فحمل وقاتل حتّى قُتل « 1 » . « 2 » ( وروي ) أنّ هذه الأبيات لسويد « 2 » بن عمرو بن أبي المطاع ، واللَّه أعلم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 20 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 26 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 269
ثمّ برز سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ مرتجزاً :
أقدم حسين اليوم تلق أحمدا * وشيخك الخير عليّاً ذا النّدى
وحسناً كالبدر وافى الأسعدا
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 103 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 241
ثمّ صلّوا الظّهر ، فصلّى بهم الحسين صلاة الخوف ، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر ، فاشتدّ قتالهم ، ووصلوا إلى الحسين ، فاستقدم الحنفيّ أمامه ، فاستهدف لهم يرمونه بالنّبل ، وهو بين يديه ، حتّى سقط .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292
وتقدّم زهير بن القين ، فقاتل بين يدي الحسين وهو يقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أذودهم بالسّيف عن حسين
قال : وحضرت صلاة الظّهر ، فأمر عليه السلام لزهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه ، وصلّى بهم صلاة الخوف بعد أن طلب منهم الفتور عن القتال لأداء الفرض .
قال ابن حصين : إنّها لا تُقبل منك ، قال حبيب بن مظاهر : لا يقبل من آل رسول اللَّه وأنصارهم وتقبل منك وأنت شارب الخمر ؟ !
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه البحار والعوالم بدله عن تسلية المجالس ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم : وقال في المناقب : وقيل : بل القائل لهذه الأبيات هو سويد ] .