فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك ، فكيف لا أفعل ذلك ؟ وإنّما هي قتلة واحدة ؛ ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً . وقام بعده زهير كما تقدّم .
السّماوي ، إبصار العين ، / 126 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 178 ؛ الزّنجاني ،
وسيلة الدّارين ، / 147
راجع ما يلي « 1 » :
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 418 - 420 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 434 - 435
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 246 - 247
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 1 / 98 - 99
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 26 - 27
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 90 - 93 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ،
2 / 269 - 271
كيف استشهد ؟
وحضرت الصّلاة ، فصلّى الحسين بأصحابه صلاة الخوف ، فلمّا فرغوا ، شدّ عليهم العدوّ ؛ فاقتتلوا بعد الظّهر قتالًا شديداً ، ووصل إلى الحسين ، فاستهدف دونه سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ، فما زال يُرْمى حتّى سقط . ويقال : إنّه استهدف دونه رجل من بني حنيفة غير سعيد بن عبداللَّه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 403 ، أنساب الأشراف ، 3 / 195 - 196
ثمّ صلّوا الظّهر ، صلّى بهم الحسين صلاة الخوف ، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر ، فاشتدّ قتالهم ، ووُصِل إلى الحسين ، فاستقدم الحنفيّ أمامه ، فاستهدف لهم يرمونه بالنّبل يميناً وشمالًا ، قائماً بين يديه ، فما زال يُرمى حتّى سقط . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ أنظر : زهير بن القين في العنوان : خطبة الإمام الحسين عليه السلام وكلام زهير وسعيد ] .
( 2 ) - گويد : پس از آن نماز ظهر كردند وحسين با آنها نماز خوف كرد . بعد از ظهر بجنگيدند وجنگ