أقول : قد مرّ أنّ زهيراً قاتل مع الحرّ أيضاً ، وأنّ أحدهما ليحمى ظهر صاحبه ، وإذا شدّ أحدهما ، شدّ الآخر .
الميانجي ، العيون العبري ، / 142
وقوف زهير وسعيد أمام الحسين عليه السلام حين أداء الصّلاة « 1 »
فقال الحسين عليه السلام لزهير « 2 » بن القين وسعيد بن عبداللَّه : تقدّما أمامي [ حتّى اصلّي الظّهر ] « 3 » ، فتقدّما أمامه في نحو من نصف أصحابه حتّى صلّى بهم صلاة الخوف .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 17 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس
وزينة المجالس ، 2 / 291 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 21 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 264 ؛
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 301 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 295 ؛ القمّي ، نفس
المهموم ، / 275 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 191 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 /
361 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 72 ، 241 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 401
- 402 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 74 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 141
وتقدّم زهير بن القين ، فقاتل بين يدي الحسين وهو يقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أذودهم بالسّيف عن حسين
قال : وحضرت صلاة الظّهر ، فأمر عليه السلام لزهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه ، وصلّى بهم صلاة الخوف بعد أن طلب منهم الفتور عن القتال لأداء الفرض .
قال ابن حصين : إنّها لا تقبل منك « 4 » ، قال حبيب بن مظاهر : لا يقبل من آل رسول اللَّه وأنصارهم ، وتقبل منك وأنت شارب الخمر ؟ !
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 33 - 34
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأعيان ، ص 72 : ولمّا حضر وقت صلاة الظّهر ] .
( 2 ) - [ في نفس المهموم والعيون مكانهما : وروى أنّه عليه السلام أمر زهير . . . ] .
( 3 ) - [ من تسلية المجالس وسائر المصادر ] .
( 4 ) - في النّسخة الحجريّة : خ ل « منكم » .