تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1242

مساهمون:

ص١٢٤٢
ابن القين في عشرة من أصحابه ، فكشفهم عن البيوت ، وقتل زهير أبا عزرة الضّبابيّ . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 72 قالوا : وحمل الشّمر على فسطاط الحسين بالرّمح ، وقال : عليَّ بالنّار لأحرقه على أهله . فتصايحت النّساء ، وخرجن من الفسطاط ، وناداه الحسين : « يا ابن ذي الجوشن ، أنت تدعو بالنّار لتُحرق بيتي على أهلي ؟ أحرقك اللَّه بالنّار » . فأقبل حميد بن مسلم إلى الشّمر ، وقال له : سبحان اللَّه ! يكفيك في إرضاء الأمير قتل الرّجال ، ولا يصلح لك أن تجمع إلى ذلك : الإحراق بالنّار وقتل العيال والأطفال . ثمّ جاء إليه شبث بن ربعيّ ، وقال له : أمرعباً للنّساء صرت ؟ ما رأيت مقالًا أسوأ من مقالتك ، ولا موقفاً أقبح من موقفك . فاستحيى الشّمر وهمّ بالانصراف ، وحمل عليه وعلى جماعته زهير بن القين في عشرة من أصحابه ، فكشفوهم عن الخيام ، وقُتل رجل من أصحاب الشّمر يكنّى ( أبا عُزرة الضّبابيّ ) . فلمّا رأى ذلك عسكر ابن سعد ، حملوا عليهم ، واشتدّ القتال وقُتل من أصحاب الحسين جمع ، وكانوا إذا قتل منهم الرّجل والرّجلان يبين النّقص فيهم لقلّتهم . ويُقتل من أصحاب ابن سعد العشرة والأكثر ، فلا يظهر عليهم لكثرتهم . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 396 - 397

زهير يُشارك الحرّ الرّياحي في القتال

وقاتل الحرّ بن يزيد وهو يقول :
أضرِبُ في أعراضهم بالسّيف * عن خير من حَلَّ منى والخيف
فقاتل هو وزهير بن القين قتالًا شديداً ، وشدّت الرّجّالة على الحرّ ، فقُتل ، وحضرت الصّلاة ، فصلّى الحسين بأصحابه صلاة الخوف .