تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1246

مساهمون:

ص١٢٤٦
وكان زهير في ميمنة أصحاب الحسين عليه السلام وحبيب على الميسرة ، ولمّا صلّى الحسين عليه السلام بأصحابه صلاة الظّهر ، قدّم زهيراً وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أمامه حتّى صلّى بهم . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 382 - 383 وفي ذلك يقول الشّاعر :
سعيد بن عبداللَّه لا تنسينه * ولا الحرّ إذ آسى زهيراً على قسر فلو وقفت صمّ الجبال مكانهم * لمادَتْ على سهل ودكت على وعر فمن قائم يستعرض النّبل وجهه * ومن مقدم يلقى الأسنّة بالصّدر
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 72 وقام الحسين إلى الصّلاة ، فقيل : إنّه صلّى بمَنْ بقي من أصحابه صلاة الخوف ، وتقدّم أمامه زهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ في نصف من أصحابه ، ويقال : إنّه صلّى وأصحابه فرادى بالإيماء المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 303
هامش
- حسين عليه السلام اين وقت زهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه را فرمان كرد كه از پيش روى ايستاده شوند تا آن حضرت فريضهء ظهر را به پاى برد وايشان بر حسب فرمان خويشتن را هدف تيغ وتير داشتند . پس حسين عليه السلام با يك نيمه أصحاب نماز خوف بگذاشت ونيم ديگر ساخته دفع دشمن بودند وسعيد بن عبداللَّه در يمين وشمال امام عليه السلام خويشتن را سپر بلا ساخت . چندان كه به زخم تيغ وتير از پاى درافتاد . وهو يقول : « اللَّهمّ ! العنهم لعن عاد وثمود ، اللَّهمّ ! أبلغ نبيّك عنِّي السّلام وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فإنِّي أردت بذلك نصرة ذرّيّة نبيّك . » گفت : « خدايا ! لعن كن اين جماعت را لعن عاد وثمود . اى پروردگار من ! سلام مرا به پيغمبر خود برسان وابلاغ كن آن‌چه به من رسيد از زحمت جرح وزخم ؛ چه من اين جمله را در نصرت پسر پيغمبر تو به جان خريدم . » اين بگفت وجان بداد . در بدن أو بيرون ضرب سيوف وطعن رماح 1 زخم سيزده تير يافتند . به روايتي آن حضرت واصحابش فرادا به أشارت نماز گذاشتند . 1 . غير از زخم شمشيرها ونيزه‌ها . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 287 گفته به زهيربن قين وسعيد بن عبداللَّه دستور داد جلو أو ايستادند ونماز ظهر را با نيمى از اصحابش خواند . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 125
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1246 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية