البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 403 ، أنساب الأشراف ، 3 / 195 - 196
[ بعد استشهاد حبيب بن مظاهر ] قال : فأخذ الحرّ يرتجز ويقول :
آليتُ لا اقتلُ حتّى أقتُلا * ولن اصابَ اليومَ إلّامُقبلا
أضربُهُم بالسّيف ضرباً مِقْصَلا * لا ناكلًا عنهم ولا مهلّلا
وأخذ يقول أيضاً :
أضربُ في أعراضهم بالسّيف * عن خير مَن حَلّ منى والخيف « 1 »
فقاتل « 2 » هو وزهير بن القين قتالًا شديداً ، فكان إذا شدّ أحدهما ؛ فإن استَلحم شدّ الآخر حتّى يخلّصه ، ففعلا ذلك ساعة « 1 » . ثمّ إنّ رجّالة شدّت على الحرّ بن يزيد ، فقُتل ، [ . . . ] صلّى بهم « 3 » الحسين صلاة الخوف .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 440 - 441 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 185 ؛
القمّي ، نفس المهموم ، / 272 - 273 ؛ مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 119
( قال ) أبو مخنف : واستحرّ القتال بعد قتل حبيب . فقاتل زهير والحرّ قتالًا شديداً ، فكان إذا شدّ أحدهما واستلحم ، شدّ الآخر فخلّصه . فقُتل الحرّ ، ثمّ صلّى الحسين عليه السلام صلاة الخوف .
( استحرّ ) أي اشتدّ . قال ابن الزّبعريّ :
حين حكت بقباء بركها * واستحرّ القتل في عبد الأشل
( استلحم ) الرّجل : إذا احتوشه العدوّ في القتال .
السّماوي ، إبصار العين ، / 99
وحمل الحرّ وزهير يوم عاشوراء ، فقاتلا قتالًا شديداً ، وكان إذا حمل أحدهما وغاص فيهم ، حمل الآخر حتّى يخلّصه .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 72
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه في العيون ] .
( 2 ) - [ في ذخيرة الدّارين مكانه : قال أهل السّير : واستحرّ القتل بعد قتل حبيب بن مظاهر ، فقاتل . . . ] .
( 3 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .