( وروى ) أبو مخنف عن حميد بن مسلم ، قال : حمل شمر حتّى طعن فسطاط الحسين عليه السلام برمحه . وقال : عليَّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله . « 1 » فصاحت النّساء « 2 » ، وخرجت « 3 » من الفسطاط . فصاح « 4 » الحسين عليه السلام : يا ابن ذي الجوشن ! أنت تدعو بالنّار لتحرق بيتي على أهلي ؟ أحرقك اللَّه بالنّار . « 5 » وحمل زهير بن القين في عشرة من أصحابه « 5 » ، فشدّ على شمر وأصحابه ، فكشفهم عن البيوت ، حتّى ارتفعوا عنها ، وقتل زهير أبا عزرة الضّبابيّ من أصحاب شمر وذوي قرباه ؛ وتبع أصحابه الباقين ، فتعطّف النّاس عليهم ، فكثروهم ، وقتلوا أكثرهم ، وسلم زهير . « 6 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 98 - 99 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 185 ؛
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 143
ولمّا حمل شمر على فسطاط الحسين عليه السلام حتّى طعنه بالرّمح وقال : عليَّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله . ونهاه شبث بن ربعيّ ، وذهب لينصرف ، حمل عليه زهير
هامش
- گفتم : « من خود را به تو معرفى نكنم . »
به خدا ترسيدم اگر مرا بشناسد ، براي من گزارش بدى به حكومت بدهد .
گويد : مردى كه از شبث بن ربعي هم نزد أو مطاع تر بود ، پيش آمد وبه أو گفت : « بدتر از گفتار امروز تو نشنيدم وزشتتر از وضعي كه به خود گرفتهاى ، نديدم . آمدى دور وور زنها پرسه مىزنى ؟ »
گويد : ديدم شرمسار شد وخواست برگردد ، زهيربن قين با ده تن از ياران خود به أو ويارانش حمله كرد وآنها را از خيمهها راند وتا از تل بالا رفتند وابا عزرهء ضبابى يكى از ياران شمر را به خاك انداختند وهمهء لشگر به سر آنها برگشتند وآنها را درهم شكستند وپى در هم از أصحاب حسين كشته مىشدند . يكى دو تا كه از آنها كشته مىشد ، آشكار مىگرديد . ولى تلفات لشگر كوفه به واسطهء كثرت آنها آشكار نبود .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 122 - 123
( 1 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : قال حميد بن مسلم ] .
( 2 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : والأطفال ] .
( 3 ) - [ ذخيرة الدّارين : وخرجن ] .
( 4 ) - [ زاد في ذخيرة الدّراين ووسيلة الدّارين : به ] .
( 5 - 5 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : ثمّ حمل عليه زهير بن القين في رجال من أصحابه عشرة ] .
( 6 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : آخر ما سيأتي محلّه ] .