تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1175

مساهمون:

ص١١٧٥
« 1 » قال : ثمّ إنّ الحسين عليه السلام قام وركب وسار ، وكلّما أراد المسير ، يمنعونه تارة ويسايرونه أخرى حتّى بلغ كربلاء « 2 » وكان ذلك في اليوم الثّاني من المحرّم ، « 3 » فلمّا وصلها قال : ما اسم هذه الأرض ؟ فقيل : كربلاء ، فقال عليه السلام : اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك من الكرب والبلاء ، ثمّ قال : هذا موضع كرب وبلاء ، انزلوا ، ها هنا محطّ رحالنا ، ومسفك دمائنا ، وهنا محلّ قبورنا ، بهذا حدّثني جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فنزلوا جميعاً ونزل الحرّ وأصحابه ناحية « 1 » . « 4 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 78 - 81 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 381 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 231 - 232 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 254 - 255 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 254 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 191 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 166 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 282 - 283 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 561 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 263 - 264 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 231 - 233 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 45 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 72 - 73 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 196 4
هامش
( 1 - 1 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء : فجزاهم خيراً ، وفي بحر العلوم : وتكلّم بقيّة أصحاب الحسين عليه السلام بهذا ونحوه من الكلام - فجزّاهم الحسين خيراً ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ] . ( 4 ) - وبه روايت أولى : چون حضرت امام حسين عليه السلام را در كربلا فرود آوردند ، آن امام مظلوم أصحاب خود را جمع كرد وخطبه اى در نهايت فصاحت وبلاغت ادا نمود وفرمود : « كار ما به اين‌جا رسيد كه مىبينيد ودنيا از ما رو گردانيده وجرعهء زندگانى به آخر رسيده ومردم دست از حق برداشته اند وبر باطل جمع شده‌اند . هر كه ايمان به خدا وروز جزا دارد ، بايد كه از دنيا رو بتابد ومشتاق لقاى پروردگار خود گردد ؛ زيرا كه شهادت در راه حق ، مورث سعادت ابدى است وزندگانى با ستمكاران واستيلاى ايشان ، براي مؤمنان به جز محنت وعنا ثمره‌اى ندارد . » پس زهير بن قيس برخاست وگفت : « اگر دنيا هميشه براي ما باقي مىبود ، هر آينه كشته شدن در راه تو بر بقاى ابدى دنيا اختيار مىكرديم . هرگاه فناى دنيا را مىدانيم ، چگونه جان خود را از تو مضايقه كنيم . » پس هلال بن نافع بجلى برخاست وگفت : « يا بن رسول اللَّه ! جد تو رسول خدا نتوانست كه محبت خود را در دل مردم مستقر گرداند وايشان را بر أطاعت خود ثابت بدارد وبسيارى از منافقان بودند كه أو را
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1175 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية