فقام زهير « 1 » : وقال لأصحابه : أتتكلّمون أم أتكلّم ؟ قالوا : « 2 » بل تكلّم . فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : قد « 3 » سمعنا هداك اللَّه يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مقالتك . واللَّه لو كانت الدّنيا لنا باقية ، وكنّا فيها مخلدين ، « 4 » إلّاأنّ فراقها في نصرك ومواساتك « 4 » ، لآثرنا النّهوض معك على الإقامة فيها « 5 » ، فدعا له الحسين ، « 4 » وقال له خيراً « 4 » « 6 » . « 7 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 95 - 96 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 182
183 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 382 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 140
هامش
( 1 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : بن القين البجليّ ] .
( 2 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : لا ] .
( 3 ) - [ في المعالي مكانه : وهو القائل للحسين عليه السلام حين خطب الحسين عليه السلام في أصحابه قريباً من أرض كربلاء قام زهير بن القين وقد . . . ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 5 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 6 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : توضيح : في بيان ضبط القرى ، حُسَم بالضّمّ ، ثمّ الفتح ، مثل جرد وصرد كأ نّه معدول حاسم ، وهو المانع . ويروى حُسُم بضمّتين ، وهو اسم موضع في شعر النّابغة ، وقال لبيد :بذي حُسُم قد غرّبت ويزينها * ومات فليج وهو هاو المحافل( 7 ) - عقبة بن أبي العيزار گويد : حسين در ذي حسم ايستاد وحمد خدا وثناى أو گفت وفرمود : « اما بعد ، به درستى كه پيشآمدى كرده كه مىبينيد ، دنيا ديگرگون شده وناشناسى نموده وخيرش رفته وپا در كفش مىگذرد ، از آن نمانده جز ريزش كاسه اى وزندگى ناچيزى چون چراگاه مرگبار ، نمىبينيد حق را كه به آن عمل نشود وباطل را كه از آن جلوگيرى نگردد ؟ مؤمن به حق بايد لقاى حق را خواهد ؛ زيرا من مرگ را تنها خوشبختى مىدانم وزندگى با ستمكاران جز دلتنگى نيست . »
راوي گويد : زهير بن قين بجلى برخاست وگفت : « شما سخن گوييد يا به من اجازه سخن مىدهيد ؟ »
گفتند : « تو بگو . »
حمد وثنا بر خدا كرد ودر پاسخ امام گفت : « يا بن رسول اللَّه ! خدايت رهنما باشد ، ما گفتار شما را شنيديم ، به خدا اگر دنيا هميشه بود وما در آن جاويدان بوديم وتنها براي يارى وهمراهى تو از آن بيرون مىرفتيم بيرون رفتن با تو را بر أقامت در آن اختيار مىكرديم . »
گويد : حسين در حقش دعا كرد وآفرين گفت .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 83 - 84