بل تكلّم ؛ فحمد اللَّه فأثنى عليه ( 3 * ) ، ثمّ قال : قد سمعنا هَداك اللَّه يا ابن رسول اللَّه مقالتك ، واللَّه لو كانت الدّنيا لنا باقية ، وكنّا فيها مخلّدين ، « 1 » إلّاأنّ فراقها في نصرك ومواساتك « 1 » ، لآثرنا الخروج « 2 » معك على الإقامة فيها . « 3 »
قال : فدعا له الحسين ، ثمّ قال له خيراً . « 4 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 403 - 404 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 190 - 191 ؛
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 71 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 72
وبه [ هذا الإسناد إلى السّيِّد أبي طالب ] قال : أخبرنا أبي رحمه الله قال : أخبرنا أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم بن عليّ ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، قال : حدّثني بسّام بن قرّة ، عن عمرو بن ثابت ، قال : لمّا أراد الحسين بن عليّ عليه السلام الخروج إلى العراق ، خطب
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 2 ) - [ في الأعيان والعيون : النّهوض ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] .
( 4 ) - وهم عقبةبن ابىالعيزار گويد : حسين عليه السلام در ذي حسم بايستاد وحمد خداى گفت وثناى أو كرد ، سپس گفت :
« كارها چنان شده كه مىبينيد ، دنيا تغيير يافته وبه زشتى گراييده . خير آن برفته وپيوسته بدتر شده واز آن ته ظرفى مانده ومعاشى ناچيز ، چون چراگاه كم مايه . مگر نمىبينيد كه به حق عمل نمىكنند واز باطل نمىمانند ، حقا كه مؤمن بايد به ديدار خداى راغب باشد كه به نظر من مرگ شهادت است وزندگى با ستمگران مايهء رنج . »
گويد : زهير بن قين بجلى برخاست وبه ياران خويش گفت : « شما سخن مىكنيد يا من سخن كنم ؟ »
گفتند : « تو سخن كن . »
گويد : پس أو حمد خدا گفت وثناى وى كرد وگفت : « اى پسر پيمبر كه خدايت قرين هدايت بدارد ، گفتار تو را شنيديم ، به خدا اگر دنيا براي ما باقي بود ودر آن جاويد بوديم ويارى وپشتيبانى تو موجب جدايى از دنيا بود ، قيام با تو را بر أقامت دنيا مرجح مىداشتيم . »
گويد : حسين براي وى دعا كرد وسخن نيك گفت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 5 / 2994