« 1 » ثمّ التفت إلى الحسين عليه السلام ، فقال له « 2 » : أفلا نروح إلى ربّنا « 3 » ونلحق بإخواننا « 3 » ، فقال « 4 » : بلى ، رح إلى ما هو خير لك من الدّنيا وما فيها ، « 5 » وإلى ملك لا يبلى « 1 » . « 6 » فتقدّم ، فقاتل قتال الأبطال ، وصبر على احتمال الأهوال ، حتّى قُتل ، رضوان اللَّه عليه 5 6 . « 7 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 109 - 110 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 23 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 267 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 304 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، /
296 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 189 - 190 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس
وزينة المجالس ، 2 / 294 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 362 7
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في شرح الشّافية ] .
( 4 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : له الحسين عليه السلام ] .
( 5 - 5 ) [ شرح الشّافية : وقاتل حتّى قتل أبطالًا وصبر صبراً جميلًا ، حتّى استشهد رضي الله عنه ] .
( 6 - 6 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 280 ، وفي تسلية المجالس : قاتل حتّى قتل أبطالًا وصبر صبراً جميلًا على احتمال الأهوال حتّى قُتل رضي الله عنه ] .
( 7 ) - راوي گفت : حنظلة بن أسعد شبامى آمد ودر مقابل حسين ايستاد وتيرها ونيزه ها وشمشيرهايى را كه رو به حسين مىآمد ، سپروار بر صورت وسينهء خويش مىخريد وبه آواز بلند آياتي از قرآن مجيد را تلاوت مىكرد . آيات شريفه شامل اندرزهايى است كه مؤمن آل فرعون به فرعونيان گوشزد كرده است ، بدين مضمون :
« اى مردم ! من مىترسم كه بر شما نيز عذابي برسد مانند عذابي كه بر گذشتگان رسيد . مانند قوم نوح وعاد وثمود وآنان كه پس از اينان بودند وخداوند بر بندگان خود ستم روا ندارد . اى مردم ! من بر شما از روز قيامت مىترسم ، روزى كه روى از محشر به سوى جهنم بگردانيد وكس نباشد كه شما را از عذاب خدا نگهدارد . اى مردم ! حسين را نكشيد كه در زير شكنجهء الهى بيچاره خواهيد شد وهمانا زيانكار است آن كه بر خدا دروغ ببافد . »
پس روى به حسين كرده وعرض نمود : « نرويم به سوى پروردگارمان وبه صف برادرانمان نپيونديم ؟ »
فرمود : « چرا ، برو به سوى آنچه از دنيا وهرچه در آن است براي تو بهتر است . برو به سوى ملكي كه فنا وزوالى براي آن نيست . »
پس قدم پيشتر نهاد وقهرمانانه جنگيد وبر تحمل شدائد شكيبايى نمود تا شهيد گشت ( رضوان اللَّه عليه ) .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 109 - 110