القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 343 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، /
415 - 416
فلمّا كان اليوم العاشر ، ورأى أنّ أصحاب الحسين قد أصيبوا ، ولم يبق منهم إلّانفر ، وقف بين يديه يقيه السّهام والرّماح والسّيوف بوجهه ونحره ، وطلب منه الإذن ، وأخذ ينادي القوم بآيات موعظة .
هامش
- حفظ وحراست آن حضرت خويشتن را سپر حسام 1 وهدف سهام ساخت وهر خدنگى كه به جانب امام عليه السلام گشاد ، مىيافت . يا زخم سيف وسنانى كه به قصد أو فرا مىرسيد ، به جان وتن مىخريد .
وهمى بانگ برمىداشت كه :
« يا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزابِ * مِثْل دَأب قَوْم نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودٍ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَما اللَّه يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِباد * وَيا قَوْمِ إنَّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ » ، يا قوم ! لا تقتلوا حسيناً ، « فَيُسْحِتَكُمُ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى »
يعنى : « اى قوم ! من مىترسم بر شما كه مستوجب عذاب لشگر احزاب شويد وكيفر قوم نوح وعاد وثمود بينيد وبه حكم عدل خداوند كريم ، دستخوش عذاب اليم گرديد . اى قوم ! من بر شما مىترسم از روز برانگيزش وموقف پرسش كه هيچ پشتوانى ونگاهبانى نتوانيد يافت . اى قوم ! با پسر پيغمبر رزم مزنيد وعذاب خداى قاهر غالب را بر جان وتن حتم مكنيد . »
فقال له الحسين : « يا ابن سعد ! رحمك اللَّه ، إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه من الحقّ ، ونهضوا إليك يشتمونك وأصحابك ، فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصّالحين ؟ »
فرمود : « اى حنظلةبن سعد ! خداوند تو را رحمت كناد ، دانسته باش كه اين جماعت مستوجب عذاب وعقاب شدند . گاهى كه بدانچه ايشان را به سوى حق دعوت كردى ، سر برتافتند وبر تو بيرون شدند وتو را به سب وشتم ياد كردند وأصحاب تو را دشنام گفتند . از آن پس كه برادران پارساى تو را كشتند ، از ايشان چه طمع دارى ؟ »
حنظله عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! پدر ومادرم فداى تو باد ، سخن به راستى كردى . آيا من به سوى پروردگار خود نروم ؟ وبا برادران خود ملحق نشوم ؟ »
فرمود : « شتاب كن وبرو به سوى چيزى كه بهتر است از دنيا وآنچه در دنيا است وبه سوى سلطنتى كه هرگز كهنه نشود وزوال نپذيرد . »
حنظله عرض كرد : « السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ! صلّى اللَّه عليك وعلى أهل بيتك ، وجمع بيننا وبينك في الجنّة . »
وحملهء گران افكند ورزمى بزرگ بداد وجان بر سر شهادت نهاد ( رحمة اللَّه عليه ) .
1 . حسام : شمشير برّان .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 293 - 294