الحسين عليه السلام إلى أن زالت الشّمس ، فصلّى الحسين عليه السلام بأصحابه صلاة الخوف . « 1 »
وتقدّم حنظلة بن أسعد الشّباميّ بين « 2 » يَدَي الحسين عليه السلام ، فنادى : يا أهل الكوفة ! « 3 » « يا قوم ! إنِّي أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ، يا قوم ! إنِّي أخاف عليكم يوم التّناد » « 3 » يا قوم ! لاتقتلوا حسيناً « فيُسْحِتَكُم بعذابٍ وقد خابَ من افترى » ، ثمّ تقدّم ، فقاتل حتّى قُتل رحمة اللَّه عليه . « 4 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 109 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 247 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 135 - 136 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 241 ؛ ابن حاتم الشّامي ، الدّرّ النّظيم ، / 555
( ثمّ ) جاء إليه حنظلة بن أسعد العجليّ الشّباميّ ، فوقف « 5 » بين يدي الحسين يقيه السّهام والرّماح والسّيوف ، بوجهه ونحره « 6 » ، وأخذ « 7 » ينادي : يا « 8 » قوم ! « إنِّي أخافُ عليكُم مثلَ
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 2 ) - [ في الدّرّ النّظيم مكانه : وتقدّم حنظلة بن أسعد السّاعدي بين . . . ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 4 ) - وهر چند نفر از ياران حسين عليه السلام كشته مىشد ، چون اندك بودند آشكار بود . ولى از لشگر عمر ابن سعد هر چند كشته مىشد ، چون بسيار بودند ، آشكار نبود . جنگ سخت شد وياران آن حضرت در ميان لشگر فرو رفتند وكشته ومجروح در ميان ايشان بسيار شد تا هنگام ظهر . پس حسين عليه السلام با يارانش نماز خوف خواند وپس از آن حنظلةبن أسعد شبامى از ميان ياران حسين عليه السلام بيرون آمده وفرياد زد : « اى مردم كوفه ! اى مردم ! من بر شما مىترسم مانند روز احزاب . اى مردم ! من بر شما مىترسم از روز فرياد ( رستاخيز ) . اى مردم ! حسين را نكشيد كه نابودتان سازد خدا بهعذابى وهمانا زيانمند شد آنكه دروغ بست . »
سپس پيش آمده وجنگ كرد تا شهيد شد ( رحمة اللَّه عليه ) . محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 109
( 5 ) - [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهما : فلمّا كان يوم العاشر ورأى أصحاب الحسين عليه السلام قد أصيبوا كلّهم ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ ، وبشر بن عمرو الحضرميّ ، جاء حنظلة ، فوقف . . . ] .
( 6 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : بطلب منه الإذن ] .
( 7 ) - [ في إبصار العين والعيون مكانهما : فلمّا كان يوم العاشور ، جاء إلى الحسين عليه السلام يطلب منه الإذن ، فتقدّم بين يديه وأخذ . . . ] .
( 8 ) - [ في بحر العلوم مكانه : قالوا وبرز حنظلة بن أسعد الشّباميّ بين يدي الحسين وهو ينادي أمام القوم : يا . . . ] .