عليه ، فقتلوه ( 12 * ) ( 13 * ) .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 24 - 25 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 23 - 24 ؛
البحراني ، العوالم ، 17 / 267 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 304 - 305 ؛ الدّربندي ،
أسرار الشّهادة ، / 296 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 393 ؛ الجواهري ، مثير
الأحزان ، / 75 - 76 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 134 - 135 ؛ بحر العلوم ، مقتل
الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 415 ؛ مثله السّماوي ، إبصار العين ، / 77 ؛ الحائري ، ذخيرة
الدّارين ، 1 / 247 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 135
وجاء حنظلة بن أسعد الشّباميّ ، فوقف بين يدي الحسين عليه السلام يقيه الرّماح والسّهام ، والسّيوف بوجهه ونحره ، ثمّ التفت إلى الحسين عليه السلام .
فقال : أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق ؟ فقال : رح إلى ما هو خير لك من الدّنيا وما فيها ، فقاتل قتال الشّجعان ، وصبر على مضض الطّعان ، حتّى قُتل ، وألحقه اللَّه بدار الرّضوان .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 33
قال الرّاوي : وجاء حنظلة بن أسعد « 1 » الشّباميّ « 2 » ، فوقف بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السّهام والرّماح « 3 » والسّيوف بوجهه ونحره ، وأخذ ينادي : « 4 » « يا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَيَوْمِ الأحْزابِ * مِثْل دَأْب قَوْم نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُود وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَما اللَّه يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِباد * وَيا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِيَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْعاصِمٍ » « 4 » ، يا قوم ! لا تقتلوا حسيناً ، « فيُسْحِتَكُم بعذابٍ وقد خابَ من افترى » . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة : سعد ] .
( 2 ) - [ في المصدر وشرح الشّافية والدّمعة : الشّاميّ ، وهو تصحيف ، وفي تظلّم الزّهراء : الشّيبانيّ ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في شرح الشّافية ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي ] .