القمّي ، نفس المهموم ، / 388
وقبر الحرّ على فرسخ من مدينة كربلاء ، في مشهد مزور معظّم ، ولا يدري ما سبب دفنه هناك . ويدور على الألسن ، أنّ قومه ، أو غيرهم ، نقلوه من موضع المعركة ، فدفنوه هناك .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 614
وقيل : إنّ السّرّ في بُعد قبره عن الشّهداء « 1 » فرسخاً هو أنّه « 1 » لمّا نادى ابن سعد [ لعنه اللَّه ] بنداء رضّ الجسد الشّريف ، اجتمعوا بنو رياح ، وقالوا : إنّ جسد شيخنا في القتلى ولأن عصى الأمير ساعة واحدة ، فلقد أطاعه طول عمره ، فقال [ لعنه اللَّه ] : احملوا جسد شيخكم ، فحملوا بنو رياح عشيرة الحرّ جسده ، ودفنوه هناك ، وما أحلى العشيرة أسفي على من فنيت عشيرته ، ولم يبق له من يمنع جسده عن الرّضّ حين انتدب عشرة من أولاد الزِّنا وداسوا بحوافر خيولهم صدر الحسين عليه السلام .
نقل أنّ شاه إسماعيل رحمه الله نبش قبر الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ليأخذ العصابة الّتي شدّها
هامش
- بنىاسد بر همهء قبايل عرب اين افتخار را داشتند كه ما بوديم بر حسين واصحابش نماز خوانديم وآنها را به خاك سپرديم . ابنشهرآشوب ومسعودى گفتهاند : أهل غاضريه كه جمعى از بنىاسد بودند ، يك روز پس از شهادت آن حضرت أجساد آنها را به خاك سپردند .
ولى گويد : براي بسيارى از آنها قبرهاى آماده يافتند ومرغان سفيدى بر گرد آنان ديدند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 182
سيد نعمتاللَّه جزايرى تسترى در « أنوار نعمانيه » گفته : جمعى از موثقان برايم نقل كردند كه چونشاه إسماعيل بغداد را متصرف شد ، به مشهد امام حسين رفت وشنيد پارهاى مردم از حر بد مىگويند . سر قبر أو آمد ودستور داد قبرش را شكافتند وديدند در قبر خوابيده وگويى تازه به خون غلطيده ودستمالى به سرش بسته است . شاه خواست آن دستمال را كه طبق تواريخ ، حسين عليه السلام بر سر أو بسته ، برگيرد . چون دستمال را باز كردند ، خون سر روان شد تا قبر را پر كرد وچون آن دستمال را بستند ، بند آمد وچون گشودند ، خون روان شد وهر كارى كردند بدون آن دستمال خون بند نيامد وحسن حال أو بر آنها روشن شد ودستور داد مقبرهاى براي أو ساختند وخادمي بر آن گماشت ، انتهى
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 125
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : وعن قبّة الحسين عليه السلام أوّلًا : ارتكابه المعصية ، وهي سدّ الطّريق للحسين عليه السلام ، ولو تاب ، ولكن أثره الوضعيّ يبقى . وثانياً : أنّه ] .