لرياسته وشوكتهم . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 127
ولمّا رحل ابن سعد عن كربلاء ، خرج قوم من بني أسد كانوا نزولًا بالغاضريّة إلى الحسين عليه السلام وأصحابه ، فصلّوا على تلك الجثث الطّواهر ودفنوها ، فدفنوا الحسين عليه السلام حيث قبره الآن ، ودفنوا ابنه عليّاً الأكبر عند رجليه ، وحفروا للشّهداء من أهل بيته ولأصحابه الّذين صرّعوا حوله ممّا يلي رجلي الحسين عليه السلام ، فجمعوهم ، فدفنوهم جميعاً في حفيرة واحدة وسوّوا عليهم التّراب . « 2 » قال المسعوديّ : ودفن أهل الغاضريّة وهم قوم من بني عامر من بني أسد الحسين وأصحابه بعد قتلهم بيوم ( ا ه ) ، أي في اليوم الّذي ارتحل فيه ابن سعد من كربلاء ، فإنّه بقي في كربلاء إلى زوال اليوم الحادي عشر ، كما مرّ ، أمّا إذا كانوا جاؤوا في اليوم الثّاني من رحلته فيكون الدّفن من بعد القتل بيومين « 2 » .
( ويقال ) : إنّ أقربهم دفناً إلى الحسين ولده الأكبر عليهما السلام ، فيزورهم الزّائر من عند قبر الحسين عليه السلام ويومي إلى الأرض الّتي نحو رجليه بالسّلام عليهم ، ودفنوا العبّاس بن عليّ عليهما السلام في موضعه الّذي قُتل فيه على المسناة بطريق الغاضريّة ، حيث قبره الآن ، ودفنوا
هامش
( 1 ) - عمر بن سعد چون روز يازدهم محرم دو بخش از روز سپرى شد ، اهلبيت نبوت وامامت را چنان كه به شرح رفت ، به جانب كوفه روان داشت . جماعت بنىاسد كه در أراضي غاضريه مسكن ومربع داشتند ، چون دانستند كه لشگر ابن سعد از كربلا بيرون شدند به روز دوازدهم محرم به كربلا آمدند وبر أجساد شهدا نماز گذاشتند .
به روايت شيخ مفيد ، مضجع امام عليه السلام در همان موضع است كه هم اكنون معروف است . وعلي بن الحسين عليه السلام را در فرود پاى پدر به خاك سپردند وساير شهدا را لختى دورتر مدفون ساختند [ . . . ] .
به روايت ابن شهرآشوب ، قبور شهدا ساخته وپرداخته بود ومرغان سفيد در أطراف كشتگان طواف مىدادند ، واجب نمىكند به تمامت كه ساير شهدا در يك موضع رهينهء خاك باشند ، بلكه اخبار وأحاديث شامل حال أغلب است . چنان كه حبيببن مظاهر وحربن يزيد رياحى را مدفنى جداگانه است [ . . . ] .
بالجملة ، شهدا را بيشتر در روز دوازدهم كه روز سوم شهادت ايشان بود به خاك سپردند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 3 / 33 - 34
( 2 - 2 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .