بقيّة الشّهداء حول الحسين عليه السلام في الحائر .
( قال ) المفيد عليه الرّحمة : ولسنا نحصل لهم أجداثاً على التّحقيق والتّفصيل إلّاأنّا لا نشكّ أنّ الحائر محيط بهم رضي اللَّه عنهم وأرضاهم ، « 1 » ويقال : إنّ بني أسد دفنوا حبيب ابن مظهّر في قبر وحده عند رأس الحسين عليه السلام ، حيث قبره الآن اعتناء به ، لأنّه أسديّ ، وإنّ بني تميم حملوا الحرّ بن يزيد الرّياحيّ على نحو ميل من الحسين عليه السلام ودفنوه هناك حيث قبره الآن اعتناء به أيضاً ، ولم يذكر ذلك المفيد ، ولكن اشتهار ذلك وعمل النّاس عليه ليس بدون مستند « 1 » .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 613 ؛ اللّواعج ، / 198 - 199
أقول : قال شيخنا المحدِّث النّوريّ رحمه الله في كتاب نفس الرّحمن : والنّواويس مقابر النّصارى كما في حواشي الكفعميّ ( في عوذة يوم الجمعة ) وسمعنا أنّها في المكان الّذي فيه مزار حرّ بن يزيد الرّياحيّ من شهداء الطّفّ ، وهو ما بين الغرب وشمال البلد .
وأمّا كربلاء ، فالمعروف عند أهل تلك النّواحي أنّها قطعة من الأرض الواقعة في جنبنهر يجري من قبلي سور البلد ويمر بمزار المعروف بابن حمزة ، منها بساتين ومنها مزارع ، والبلد واقع بينهما ، انتهى . « 2 » « 3 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 164
وفي الكامل البهائيّ : ودفن الحرّ بن يزيد في موضعه الّذي قُتل فيه ، دفنه أقاربه . وقال :
إنّ بني أسد افتخرت على قبائل العرب بأ نّا صلّينا على الحسين عليه السلام ودفنّاه وأصحابه . « 4 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 2 ) - نفس الرّحمن ، الباب السّادس : 3 .
( 3 ) - شيخ ما محدثنورى در كتاب « نفس الرحمن » گفته : نواويسگورستان نصارى است كه در زيارتگاه كنونى حر بن يزيد رياحى در شمال غربى شهر واقع است وكربلا قطعه زمينى بوده در كنار نهر سمت قبله باروى شهر در كنار زيارتگاه ابن حمزه وباغها ومزارعى داشته وشهر ميان اين دو واقع است ، انتهى .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 72
( 4 ) - در « كامل بهايى » است كه حربن يزيد را خويشان در همانجا كه كشته شده بود ، دفن كردند وگويد