تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1001

مساهمون:

ص١٠٠١
ثمّ رجع الحرّ وارتجز وطلب المبارز ، فثقل ذلك على ابن سعد ( لعنه اللَّه ) ، فدعا بصفوان ابن حنظلة ، وكان مشهوراً بالشّجاعة والشّهامة ما بين الأقران ، وقال له : ابرز إلى الحرّ وانصحه أوّلًا لعلّه يرجع إلينا ، فإن أبى فاقتله ، فبرز صفوان شاكاً سلاحه ، فلمّا دنا من الحرّ أخذ في نصحه ، وقال : عدلت عن إمام زمانك يزيد إلى الحسين عليه السلام ، فقال : يا صفوان ! كنت رجلًا عاقلًا ، وإنِّي لأعجب من كلامك ، أتشير عليَّ أن أترك الحسين عليه السلام وأكون مع يزيد شارب الخمر ابن الزّنا ، فغضب صفوان وحمل على الحرّ وطعنه بالرّمح ، فاتّقاه الحرّ وطعنه في صدره طعنة خرجت من وراء ظهره ، وكان لصفوان إخوة ثلاث ، فحملوا على الحرّ في طلب الثّار ، فاستلب الحرّ واحداً منهم من منطقته ، وأرداه من على ظهر جواده إلى الأرض ، فهشم أضلاعه وعظامه ، ثمّ حمل على الآخر بالسّيف وسقى الأرض من دمه ، وحمل على الثّالث ، فانهزم ولحقه الحرّ ، فاستلبه برمحه وألحقه بإخوته ، ثمّ وقف في مكانه وطلب المبارز . « 1 » ( دلائل العصمة ) للشّيعيّ السّبزواريّ أنّه قتل منهم ألفاً ومائة ونيفاً وخمسين فارساً وراجلًا « 1 » ، فكمنوا له وأخذوه أسيراً ، فجاؤوا به إلى ابن سعد ، فقال له ابن سعد : قتلت
هامش
-تيغ زنم چون كه بسازد دو نيم * دست ندارم من از اين قوم بق »وهم مىسرود :« منم حر مهمان نواز عزيز * كه گردن زنمتان به شمشير تيز ز بهتر كسى كامده در عراق * نبينم به قتل شما هيچ چيز »گفت : شمشيرى در دست داشت كه مرگ از دم آن مىباريد . گويا ابن‌معتز أو را ستوده است :« مرا تيغى است مرگ اندر درونش * به جز خون ريختن دم بر نيارد به روى تيغه‌اش موج سياهى * چه ابرى تيكه كان باران نبارد »أو به همراهى زهير بن قين جنگ نمايانى كرد وچون يكى از آن ها حمله مىكرد ومحاصره مىشد ، ديگرى حمله مىكرد وأو را نجات مىداد . ساعتي با هم جنگيدند وپياده نظام كوفه بر حر حملهء همه جانبه كردند وأو را كشتند . عبيداللَّه بن عمرو بدى از كنديان گويد :« سعيد بن عبداللَّه را مبر از ياد * حرى كه در گرفتارى با زهير كمك مىكرد »كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 125 ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في وسيلة الدّارين ، / 131 ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1001 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية