أضربهم بالسّيف ضرباً معضلا * لا ناكلًا فيهم ولا مهلّلا « 1 »
ويضرب فيهم ويقول :
إنِّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف * أضرب في أعراضكم بالسّيف
( عن خير مَنْ حلّ بأرض الخَيْف )
ثمّ أخذ يقاتل هو وزهير قتالًا شديداً « 1 » ، فكان إذا شدّ أحدهما « 2 » واستلحم ، شدّ الآخر حتّى يخلّصه ، ففعلا ذلك ساعة ، ثمّ « 3 » شدّت جماعة « 3 » على الحرّ ؛ فقتلوه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 121 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 198 ؛
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 366 - 367
ورأس الحرّ الرّياحيّ ، فإنّ بني تميم منعت من قطع رأسه ، وأبعدت جثّته عن القتلى ؛ كما سمعته من أن بعض الملوك كشف عنه ، فرآه معصوب الرّأس .
السّماوي ، إبصار العين ، / 127 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 413
ولم يزل يقاتل حتّى عرقب فرسه وبقي راجلًا ، قال الشّعبيّ : يقال : إنّه قتلَ أوّلًا وآخراً مائتي فارس ، وعشرة راجل . وروي أنّه كان يرتجز ويقول :
آليت لا اقتل حتّى أقتلا * أضربكم بالسّيف ضرباً معضلا
لا ناكلًا عنهم ولا معلّلا * لا عاجزاً عنهم ولا مبدّلا
أفدي الحسين الماجد المؤمّلا
قال : ثمّ استشهد رضوان اللَّه عليه . « 4 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 200
هامش
( 1 - 1 ) [ المعالي : أحمي الحسين الماجد المؤمّلا ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : فان ] .
( 3 - 3 ) [ ذخيرة الدّارين : إنّ جماعة من الفرسان والرّجّال شدّت ] .
( 4 ) - راوي گويد ، حر اين رجز را مىسرود :« تا نكشم كشته نگردم به حق * پيش روم پس نكشم زين سبق