فيا ندمي أن لا أكون نصيره * ويا حسرتي أن لن أفارق ظالمهْ
سقى اللَّه أرواح الّذين تبادروا * إلى النّصر بالهيجاء ليوثاً ضراغمهْ
فمالوا إلى نصر ابن بنت نبيّهم * بأسيافهم آساد غيل مصادمهْ
ولم يزل يقاتل حتّى قتل رجالًا ، فرجع إلى الحسين عليه السلام وهو يقول :
لقد خاب قوم خالفوا أمر ربّهم * يريدون هدم الدّين والدّين شارعُ
يريدون عمداً قتل آل محمّد * وجدّهم الأعداء ما هو شافع
ثمّ حمل عليهم وقال : « يا أهل الكوفة ! هذا الحسين ، لقد دعوتموه وزعمتم أنّكم تنصرونه وتقتلون أنفسكم عنده ، فوثبتم عليه وأحطتم به من كلّ جانب ، ومنعتم أهله من شرب الماء الّذي تشربه الكلاب والخنازير ، بئس ما صنعتم لا سقاكم اللَّه يوم العطش الأكبر ، إن لا ترجعون عمّا أنتم عليه » .
ثمّ حمل عليهم ، فقتل منهم خمسين رجلًا ، ثمّ قُتل رضي الله عنه . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 345 ( ط أسوة ) ، 3 / 76
( قال ) : أبو مخنف « 2 » : ولمّا قُتل حبيب ، أخذ الحرّ يقاتل راجلًا وهو يقول : « 3 »
آليت لا اقتل حتّى أقتلا * ولن أصاب اليوم إلّامقبلا
هامش
( 1 ) - به روايت مفيد ، ابوايوببن سرح ومردى از فرسان كوفه در قتل حر همدست بودند
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 266
اين هنگام حر بن يزيد به سوى آن گروه شقاوتپژوه بيرون تاخت ورجز قرائت فرمود :« أضرب في أعناقكم بالسّيف * عن خير من حلّ بلاد الخيف » 1واين شعر از اين برافزون وديگرگون در كتب « مقاتل » مذكور است . بالجملة چون شير دژ آهنگ جنگ درانداخت ، هجده تن از آن معشر 2 شقاوت مخبر به خاك هلاك نگون ساخت .
1 . براي دفاع وطرفدارى از بهترين كسى كه در بلاد خيف ( مكة ) زندگى مىكرده با شمشير به گردنهاى شماها مىزنم .
2 . معشر : گروه ، دسته .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 114
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : حدّثني محمّد بن قيس ] .
( 3 ) - [ في المعالي مكانه : ثمّ أخذ يقاتل هو وزهير بن القين قتالًا شديداً وأنشأ الحرّ يقول : . . . ] .