[ بعد استشهاد حبيب ] وحمل الحرّ بن يزيد وزُهير بن القين ، فقاتلا قتالًا شديداً ، فقُتل الحرّ .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 451
ثمّ تقدّم الحرّ إلى الحسين عليه السلام وقال له : يا مولاي ، كنت أوّل من خرج إليك ، واحبّ أن أكون أوّل قتيل بين يديك ! فأذن له بالبراز ، ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل مائة رجل ، وقُتل رضي الله عنه . فجعل أصحاب الحسين عليه السلام يُسارعون إلى القتل بين يديه . « 1 »
ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 360
وبرز وهو يرتجز ويقول :
إنِّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف * أضرب في أعراضكم بالسّيف
ضرب غلام لم يخف من حيف * انصر مَنْ حلّ بأرض الخيف
قال : ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل نيفاً وثمانين فارساً ، فقال عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) : ويلكم ! أرشقوه بالنّبل ، فجعلوا يرشقونه بالنّبل حتّى صار جلده كالقنفذ وأخذوه أسيراً واحتزّوا رأسه . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 78
[ عن مقتل شهاب الدّين العامليّ ] ثمّ حمل أصحاب الحسين عليه السلام ومعهم الحرّ ، حمله حنق ، فأنشأ الحرّ يقول شعراً :
أقسمتُ لا أقتل إلّاحرّا * ولو سقيت الموت طعماً مرّاً
واجعل البارد سخناً مرّا * ردّ شعاع الشّمس واستقرّا
أخاف أن أخدع أو أغرّا * أضربكم ولا أخاف شرّاً
هامش
( 1 ) - چون رخصت يافت ، به معركهء قتال شتافت . رجز مىخواند وشجاعان معركهء نبرد را بر خاك هلاك مىافكند تا آن كه چهل نفر از ايشان را به جهنم فرستاد .
وبه روايت امام زينالعابدين عليه السلام : هجده نفر از آن اشقيا را به درك جهنم فرستاد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 663
وگويند كه : أيوب بن سرح أو را شهيد كرد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 663