[ امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر وزينب ] ، تزوّجها الحجّاج بن يوسف ، فأمره عبد الملك بطلاقها ، وكانت قبله عند ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب ، ولا عقب للقاسم .
ابن حزم ، الجمهرة ، / 68
( وروي ) أنّ معاوية كتب إلى مروان ، وهو عامله على المدينة أن يخطب ليزيد « 1 » بنت عبداللَّه بن جعفر على حكم أبيها في الصّداق وقضاء دينه بالغاً ما بلغ ، وعلى صلح الحيّين بني هاشم وبني اميّة .
فبعث مروان إلى عبداللَّه بن جعفر يخطب إليه ، فقال عبداللَّه : إنّ أمر نسائنا إلى الحسن « 2 » ابن عليّ عليهما السلام فاخطب إليه ، فأتى مروان الحسن خاطباً ، فقال له « 3 » الحسن : اجمع من أردت ، فأرسل مروان ، فجمع الحيّين « 4 » بني هاشم وبني اميّة ، وتكلّم « 5 » مروان ، « 6 » فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، فإنّ أمير المؤمنين معاوية أمرني أن أخطب زينب بنت عبداللَّه بن جعفر ليزيد « 1 » بن معاوية على حكم أبيها في الصّداق وقضاء دَينه بالغاً ما بلغ ، وعلى صلح الحيّين بني « 7 » هاشم وبني « 3 » اميّه ، ويزيد بن معاوية كفؤ من لا كفؤ له ، ولعمري لمَن يغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبط يزيد بكم ، فيزيد ممّن يستسقى بوجهه الغمام « 6 » ، ثمّ سكت .
فتكلّم الحسن عليه السلام « 8 » فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا ما ذكرت من حكم أبيها في الصّداق ، فإنّا لم نكن لنرغب عن سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في أهله وبناته ، وأمّا قضاء دَين
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة : على يزيد ] .
( 2 ) - في عامّة روايات القضيّة : الحسين .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ] .
( 4 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة : من ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة : فتكلّم ] .
( 6 - 6 ) [ حكاه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 110 ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 8 ) ( - 8 * ) [ حكاه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 111 - 112 ] .