لآل محمّد أصبحت عبدا * وآل محمّد خير البريّة
أناس حلّ فيهم كلّ خير * مواريث النّبوّة والوصيّة
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 124 - 125 / مثله المجلسي ، البحار ، 44 / 119 - 120 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 234 - 235 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 313 - 314
أخبرنا أبو العزّ بن كادش - إذناً - أنا أبو محمّد بن الحسين ، أنا أبو الفرج المعافى بن زكريّا القاضيّ « 1 » ، نا محمّد بن القاسم الأنباريّ ، أخبرني أبي ، عن [ أبي ] الفضل العبّاس ابن ميمون ، حدّثني سليمان بن داود المقرئ الشّاذَكوني ، أخبرني محمّد بن عمر بن واقد السّلمي ، عن عبداللَّه [ بن جعفر ] المدينيّ ، عن امّ بكر بنت المِسّوَر بن مَخْرَمة قالت : سمعت أبي يقول : كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة أن يزوّج ابنه يزيد بن معاوية زينب بنت عبداللَّه بن جعفر ، وامّها امّ كلثوم بنت عليّ ، وامّ امّ كلثوم فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، ويقضي عن عبداللَّه بن جعفر دَينه ، وكان دَينه خمسين ألف دينار ، ويعطيه عشرة آلاف دينار ، ويصدقها أربعمائة دينار ، ويكرمها بعشرة آلاف دينار ، فبعث مروان بن الحكم إلى عبداللَّه بن جعفر ، فأجابه واستثنى عليه برضا الحسين بن عليّ وقال : لن أقطع أمراً دونه مع أنِّي لست أولى به منها ، وهو خال ، والخال والد ، قال : وكان الحسين بينبع « 2 » ، فقال له مروان : ما انتظارك إيّاه بشيء فلو حَزَمت ؟ فأبى ، فتركه ، فلم يلبثوا إلّاخمس ليال حتّى قدم الحسين ، فأتاه عبداللَّه بن جعفر فقال : كان من الحديث ما تسمع ، وأنت خالها ووالدها ، وليس لي معك أمر ، فأمرها بيدك ، فأشهد عليه الحسين بذلك جماعة ، ثمّ خرج الحسين ، فدخل على زينب فقال : يا بنت أختي ، إنّه قد كان من أمر أبيك أمر ، وقد ولّاني أمرك ، وإنّي لا آلوك حسن النّظر إن شاء اللَّه ، وإنّه ليس يخرج منّا غريبة فأمرك بيدي ، قالت : نعم ، بأبي وامّي ، فقال الحسين : اللّهمّ إنّك تعلم أنِّي لم أرد إلّاالخير ،
هامش
( 1 ) - الجليس الصّالح الكافي ، 1 / 406 .
( 2 ) - ينبع حصن به نخيل وماء وزرع ، وبها وقوف لعليّ بن أبي طالب يتولّاها ولده ( راجع مجمع البلدان ) .