أبيها فمتى قضت نساؤنا بمهورهنّ « 1 » ديون آبائهنّ ، وأمّا صلح الحيّين فنحن « 2 » عاديناكم للَّه وفي اللَّه ، فلا نصالحكم للدّنيا . « 3 » وأمّا قولك يزيد كفؤ من لا كفؤ له ، فأكفاؤه اليوم أكفاؤه بالأمس ، لم يزده سلطانه « 3 » . وأمّا قولك من يغبطنا بيزيد أكثر ممّن يغبطه بنا ، فإن كانت الخلافة قادت النّبوّة « 4 » فنحن المغبوطون « 5 » ، وإن كانت النّبوّة قادت الخلافة فهو المغبوط بنا . وأمّا قولك إنّ الغمام يستسقى بوجه يزيد ، فإنّ ذلك لم يكن إلّا « 6 » لآل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد رأينا أن نزوّجها من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر ، وقد زوّجتها منه ، وجعلت مهرها ضيعتي الّتي لي « 7 » بالمدينة ، وقد أعطاني بها معاوية عشرة آلاف دينار ، ولها فيها « 8 » غنى وكفاية . ( 8 * )
فقال مروان : أغدراً يا بني هاشم ؟ فقال الحسن : واحدة بواحدة . وكتب مروان بذلك إلى معاوية ، فقال معاوية : خطبنا إليهم فلم يفعلوا ولو خطبوا إلينا لما رددنا « 9 » ، ولمنصور الفقيه رحمه الله :
إذا فخرت بنو الإسلام يوما * على من ليس فيهم من رسول
قضيت لها كما أقضي عليها * بأنّ خيارها ولد البتول
وللصّاحب رحمه الله :
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : فإنّا ، وفي الدّمعة : إنّما ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ] .
( 4 ) - كذا في الأصل ، فعليه يعني أنّ الخلافة تابعة للنّبوّة والنّبوة قائدة لها إن صحّت العبارة .
( 5 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة : به ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 7 ) - [ لم يرد في العوالم ] .
( 8 ) - [ العوالم : فيه ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار والعوالم والدّمعة ] .