كلّ أهل السّماء يدعوا عليكم * من نبيّ ومالك وقبيل
قد لُعِنتم على لسانِ ابن داود * وموسى وصاحب الإنجيل « 1 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 169 - 171 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 481
ولمّا بلغ أهل المدينة قتل الحسين عليه السلام ، خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب في نساء من بني هاشم « 2 » خرجن معها « 2 » وهي حاسرة تلوي ثوبها وتقول :
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وحريمي بعد مفتقدي * منهم أسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذْ نصحتُ لكم * أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 196 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266
ولمّا ورد نعيه [ عليه السلام ] إلى المدينة صاح نساء بني هاشم ، وخرجت ابنة عقيل صارخةً وهي حاسرة وهي تقول :
هامش
( 1 ) - ورونوشت نامه را به عمرو بن سعيد بن عاص كه فرماندار مدينه بود ، فرستاد . اما عمرو همين كه خبر به أو رسيد ، بر منبر رفت ، براي مردم خطبه خواند وخبر رسيده را به آنان اعلام كرد . صداى ناله وشيون از خاندان بنىهاشم برخاست ومراسم عزا وسوگوارى بهپا داشتند . زينب دختر عقيلبن ابىطالب بر حسين نوحهسرايى كرد بدين مضمون :« نبي را چه گوييد پاسخ چو گويد * كه اى آخرين أمت آخر چه كرديد
به أولاد واهلم پس از من كز آنان * اسيرند ويا از ره ظلم كشتيد
نه اين بود پاداشم از خيرخواهى * كه بال وپر از خاندانم شكستيد »چون شب فرا رسيد ، مردم مدينه آوازى شنيدند كه گويندهاش ديده نمىشد واشعارى بدين مضمون همى خواند :« اى گروهى كه بكشتيد حسين از ره جهل * مژده كز بهر شما هست عذاب وآزار
مىكنند أهل سما جمله شما را نفرين * چه پيامبر چه صفوف ملك ومالك نار
هم سليمان به شما لعن كند هم موسى * هم ز عيسى به شما لعن بود بر سرِ دارفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 169 - 171
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] .