ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم أفضل الأمم
بعترتي وبأهلي عند منطلقي * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم * أن تخلفوني بشرٍّ في ذوي رحمي
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 344
زينب الصّغرى بنت عقيل :
خرجت على النّاس تبكي قتلاها بالطّفّ وهي تقول :
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وكنتم آخر الاممِ
بأهل بيتي وأنصاري وذرّيّتي * منهم أسارى وقتلى ضُرِّجوا بدمِ
ما كان هذا جُزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
ابن قدامة ، التّبيين ، / 113
وروي أنّ يزيد بن معاوية بعث بمقتل الحسين « 1 » إلى المدينة « 1 » مُحرز بن حريث بن مسعود الكلبيّ من بني عديّ بن حباب ، ورجلًا من بهراء « 2 » وكانا من أفاضل أهل الشّام .
فلمّا قدما ، خرجت امرأة من بنات عبدالمطّلب ، قيل : هي زينب بنت عقيل ناشرة شعرها ، واضعة كمّها على رأسها ، تتلقّاهم وهي تبكي وتقول :
ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم « 3 » * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي « 3 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - جاء في هامشه : كذا في الأصل ، ولعلّه مصحّف بهراء بطن من قضاعة ، وهم بنو بهراء بن عمرو بن الحافيّ بن قضاعة ، وكانت منازلهم شمالي منازل بلى من الينبع إلى عقبة أيلة . [ البحار : يهرا ]
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة : إلى آخره ] .