يده ، فلطم عين ابن كامل وهو إلى جنبه ، فضحك ابن كامل ، ثمّ أخذ بيده وأمسكها ، ثمّ قال : إنّه يزعم أنّه قد جرح في آل محمّد وطعن ، فمُرنا بأمرك فيه ، فقال المختار : عليَّ بالرّماح ، فأتي بها ، فقال : اطعنوه حتّى يموت ، فطُعن بالرّماح حتّى مات « 1 » .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 6 / 65 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 160
ثمّ بعث المختار عبداللَّه بن كامل هذا إلى زيد بن رقّاد قاتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل ، وكان يقول : رميته بسهم فأتقاه بيده ؛ فشكّ يده إلى جبهته ، فأتيته بعدما مات ، فما قدرت واللَّه أنزع سهمي من جبهته ، فتركته مثبتاً فيها .
فلمّا أحاط عبداللَّه بن كامل بداره ، خرج شاهراً سيفه ، وكان بطلًا مقداماً ، فقال ابن كامل لأصحابه : لا تضربوه بسيف ولا تطعنوه برمح ، ولكن ارشقوه بالسّهام كما رمى ابن عمّ رسول اللَّه . فرشقوه حتّى سقط ، فأمر عبداللَّه بنار ، فأحرقوه بها وهو حيّ .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 236
وبعث المختار إلى زيد بن رقّاد الجهنيّ « 2 » [ . . . ] . فلمّا أتاه أصحاب المختار خرج إليهم بالسّيف ، فقال لهم ابن كامل « 3 » : لا تطعنوه ولا تضربوه بالسّيف ، ولكن ارموه بالنّبل والحجارة ، ففعلوا ذلك به ، فسقط ، فأحرقوه حيّاً .
ابن أثير ، الكامل ، 3 / 371 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 316
وطلب أيضاً عمرو بن الصّبيح الصّدائيّ كان يقول : لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلت منهم أحداً . فأتي ليلًا ، فاخذ واحضر عند المختار ، فأمر بإحضار الرّماح وطعن بها حتّى مات .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 371
هامش
( 1 ) - [ ذخيرة الدّارين : هلك ] .
( 2 ) - في الأصل « الحباني » وهو تحريف ، وتقدّم صفحة 302 زيد بن داود ، وهو غلط .
( 3 ) - في الطّبري : « كاهل » باللّام .