وطلب عمرو « 1 » بن صُبَيح الصّيداويّ « 2 » ، فأتوه وهو على سطحه بعدما هدأت العيون ، وسيفه تحت رأسه ، فأخذوه وسيفه ، فقال : قبّحك اللَّه من سيف ، ما أبعدك على قربك ؟
فجيء به إلى المختار ، فلمّا كان من الغداة طعنوه بالرّماح ، حتّى مات .
ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 122 / مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 376 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 696 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 245 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 251
وطلب عمرو بن صُبيح الصُّدائيّ ، وكان يقول : لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلتُ ، فاحضر إلى المختار ، فأمر به ، فطُعن بالرّماح حتّى مات .
النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 32 - 33
وبعث المختار إلى زيد بن رُقاد الجنبي « 3 » ، وهو قاتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل ، فخرج إليهم بالسّيف ، فقال ابن كامل : لا تطعنوه [ برمح ] « 4 » ، ولا تضربوه بسيف ، ولكن ارموه بالنّبل والحجارة ، ففعلوا ذلك به ، فسقط ، فأحرقوه حيّاً . « 5 »
النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 32
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة : عمر ] .
( 2 ) - [ زاد في الدّمعة : يقول هذا الصّيدانيّ ] .
( 3 ) - في ك : الحسيني ، والمثبت في د ، والطّبري ، والكامل .
( 4 ) - من الطّبريّ .
( 5 ) - پس به طلب عمرو بن صبيح فرستاد . شب اورا در خانهاش گرفتند وفرمود سراپاى اورا به نيزه پاره پاره كردند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 799
آنگاه عمرو بن صبيح صيداوى را طلب كردند واين ملعون يكسره به مفاخرت گفتى : « شهدا را بسى نيزه وطعنه زدم ومجروح وزخمدار نمودم ، لكن كسى از ايشان را مقتول نساختم . »
بالجملة ، چون عوانان مختار در طلبش رهسپار شدند ، آخرالامر اورا در بأم سرايش به آسايش خفته وشمشيرشرا در زير سرشنهاده ديدند . در آن دل شب كه چشمها همه در خواب بود ، از خوابش برانگيختند واورا با شمشيرش مأخوذ نمودند . چون آن ملعون اين حال را در خود نگران شد ، گفت : « سخت شمشيرى نكوهيده وناخجسته بودى كه با اين نزديكى سخت دور باشى ، وبه صاحبت فأيدت نرسانى . »
بالجملة ، آن نابهكار را به دربار مختار رهسپار ساختند وبامدادان به گاهش حاضر پيشگاه نمودند . مختار -