استطاع أن يزيلها ، فقال : « اللَّهمّ إنّهم استقلّونا ، واستذلّونا ، فاقتلهم كما قتلونا » .
وبينما هو بهذا ونحوه ، إذ حمل عليه رجل برمحه « 1 » ، فطعنه في قلبه ، ففارقت روحه الدّنيا .
فجاء الرّامي ، فأخرج سهمه من جبهته ، وبقي النّصل فيها - وهو ميِّت - .
قالوا : ولمّا قُتل عبداللَّه بن مسلم ، حمل آل أبي طالب حملة واحدة ، فاعتورهم النّاس وأحاطوا بهم . فصاح الحسين عليه السلام : صبراً على الموت يا بني عمومتي ، لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم . فجعلوا يقاتلون أشدّ قتال .
قالوا : ووقع في هذه الحملة جماعة من آل أبي طالب من بني عقيل وعليّ وجعفر .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 352
ثمّ برز الغلام وحسر ذراعيه ، وساق القصّة وفيها أنّه قتل تسعين فارساً .
وفي البحار عن محمّد بن أبي طالب : أنّه قتل ثمانية وتسعين في ثلاث حملات ، وكذلك قال ابن شهرآشوب في المناقب : ويتّفقون جميعاً أنّه رُمي بسهم ، فالتقاه بكفِّه ، فسمّرها إلى جبهته ، فلم يستطع تحريكها . « 2 »
المظفّر ، سفير الحسين ، / 19
حزن امّه عليه عليه السلام
وعبداللَّه بن مسلم ، فإنّ امّه رقيّة بنت عليّ عليه السلام واقفة تنظر إليه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 130 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 416
هامش
( 1 ) - قيل : هو أسيد أو أسد بن مالك الحضرميّ ، كما عن الزّيارة والمناقب وغيرهما .
( 2 ) - عمرو بن صبيح اورا به شهادت رساند . ( در تاريخ طبري نام قاتل أو « صدايى » آمده ونيز گفته شده كه أو به دست « أسيد بن مالك حضرمي » شهيد شده . )
( در « زيارة » نام قاتل أو « عامر بن صعصعه » وهمچنين گفته شده أسيد بن مالك مىباشد . )
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 129