في كامل التّواريخ : أخذ المختار قاتل هذا الشّابّ ، وهو زيد بن رقّاد الجنبيّ ، فحكى اللّعين قصّة قتل الشّابّ ، فبكى المختار وقال : اقتلوا هذا اللّعين . وقال لهم ابن كامل :
لا تطعنوه ولا تضربوه بالسّيف ، ولكن ارموه بالنّبل والحجارة ، ففعلوا ذلك به ، فسقط ، فأحرقوه حيّاً .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 403
وطلب المختار عمرو بن صبيح ، وكان يقول : لقد طعنت فيهم - يعني في أصحاب الحسين عليه السلام - وجرحت ، وما قتلت منهم أحداً . فأتوه ليلًا وهو على سطحه بعدما هدأت العيون ، وسيفه تحت رأسه ، فأخذوه وأخذوا سيفه ، فجيء به إلى المختار ، فحبسه .
فلمّا أصبح ، أذن للنّاس ، فدخلوا ، وجئ به وهو مقيّد ، فقال المختار : عليَّ بالرّماح ، فأتي بها ، فقال : اطعنوه حتّى يموت ، فطعن بالرّماح حتّى مات .
الأمين ، أصدق الأخبار ( ط 1 ) ، / 77 - 78 ( ط 2 ) ، / 97
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 726
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٢٦