( قال ) السّرويّ : تقدّم عبداللَّه بن مسلم إلى الحرب ، فحمل على القوم وهو يقول « 1 » :
اليوم ألقى مسلماً وهو أبي * وعصبة بادوا على دين النّبيّ
حتّى قتل ثمانية وتسعين رجلًا بثلاث حملات ، ثمّ رماه عمرو بن صبيح الصّدائيّ بسهم .
( قال ) حميد بن مسلم : رمى عمرو عبداللَّه بسهم وهو مقبل « 2 » عليه ، فأراد « 2 » جبهته ، فوضع عبداللَّه يده على جبهته يتّقي بها السّهم ، فسمّر السّهم يده على جبهته ، فأراد تحريكها ، فلم يستطع ، ثمّ انتحى « 3 » له بسهم آخر ، ففلق قلبه ، فوقع صريعاً ، « 2 » وكانت قتلته بعد عليّ بن الحسين فيما ذكره أبو مخنف والمدائني وأبو الفرج دون غيرهم « 2 » .
السّماوي ، إبصار العين ، / 50 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 159
وقال يحيى بن سعيد الحاتمي في كتاب الدرّ النّظيم : رمى رجل من أصحاب عمر بن
هامش
أكره أن أدعى جباناً فرّاً * إنّ الجبان من عصى وفرّا 1پس از آن سپاه شقاوت نشان سه تن به دوزخ همعنان ساخت وخويشتن ( سلام اللَّه عليه ) به رياض رضوان شتافت .
1 . فراديس ، جمع فردوس : باغ .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 118
چون اين تير بدو پيوست ، گفت :
« اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا ، فاقتلهم كما قتلونا . »
« بارخدايا ! اين مردم حق ناشناس ما را دعوت كردند وذلت ما را عزيمت برنهادند وبه قتل ما مبادرت ورزيدند ، پس ايشان را بكش ، چنانكه ما را كشتند . »
وآن ملعون تيرى ديگر به آن جوان افكنده وهمى گفت : « پس از اين تير بدو شدم وأو بمرده بود ، پس آن تير را كه بدانش شهيد ساختم از شكمش بركشيدم ، وآن تير كه بر جبين داشت بسيارى در جبههء أو گردش دادم وكوشش نموده تا بيرون كشيدم ، لكن نوك تير در استخوان بماند وبيرون نيامد . »
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 396
( 1 ) - [ في ذخيرة الدّارين مكانه : قال أهل السّير وبعض أرباب المقاتل : تقدّم عبداللَّه بن مسلم إلى الحرب بعد عليّ بن الحسين وهو يرتجز ويقول . . . ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 3 ) - [ ذخيرة الدّارين : انحنى ] .