تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
سعد يقال له عمرو بن صبيح عبداللَّه بن مسلم بسهم ، فاتّقاه بكفّه ، فسمّر على جبهته ، فلم يستطع تحريكه ، ثمّ انحنى عليه رجل آخر يُقال له زيد بن الرّقاد الجهنيّ من بني جنب برمحه ، فطعنه في قلبه ، فقتله . قال أبو مخنف : حدّثني أبو عبد الأعلى الزّبيديّ أنّ زيد بن رقاد الجهنيّ كان يقول : لقد رميت فتىً منهم بسهم وأ نّه لواضع كفّه على جبهته يتّقي النّبل ، فأثبت كفّه في جبهته ، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته ، « 1 » ثمّ أنّه قال حيث أثبت كفّه في جبهته : اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا ، اللَّهمّ فاقتلهم كما قتلونا ، وأذلّهم كما استذلّونا « 1 » . ثمّ إنّه رمى الغلام بسهم آخر ، فقتله ، فكان يقول : جئته ميتاً ، فنزعت سهمي الّذي قتلته به من جوفه ، فلم أزل أتنضنض السّهم من جبهته حتّى نزعته ، وبقى النّصل في جبهته مثبتاً ما قدرت على نزعه ، فسألت عن ذلك الفتى ، فقيل لي : عبداللَّه بن مسلم بن عقيل رضوان اللَّه عليه . « 2 » الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 159 - 160 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 231
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه في وسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - محمد بن ابىطالب گويد : أول كسى كه از أهل بيت به ميدان رفت ، عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بود كه اين رجز مىسرود :« امروز ببينم پدرم مسلم راد * با هر كه بدين مصطفى رفته به باد قومي كه دروغ را نياورده به ياد * بودند همه نيك وكريم از بنيادسادات بنىهاشم وراد وآزاد » در سه حمله ، نود وهشت مرد را كشت ودر پايان ، عمرو بن صبيح صيداوى وأسيد بن مالك اورا شهيد كردند ، إلى آخره . شيخ مفيد وطبري گفته‌اند : مردى از لشگر عمر بن سعد به نام عمرو بن صبيح ، تيرى به عبداللَّه بن مسلم انداخت وأو دست بر پيشانى نهاد تا خود را حفظ كند وتير دست اورا به پيشانى ميخ كوب كرد ونتوانست آن را رها كند وديگرى نيزه‌اى به قلب أو فرو كرد واورا كشت . قدس اللَّه روحه . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 145 أو [ زيد بن رقاد ] مىگفت : « من دست يك جوانى از آن‌ها را با تير به پيشانيش دوختم وآن جوان عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بود . چون تير به أو زدم ، گفت : خدايا ! اين مردم ما را كم شمردند وخوار داشتند . -