تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
[ أقول ] وما حكى الزّنديق في قتل هذا الشّابّ أشجى وأحرق على قلب المحبّ ممّا ذكرنا . قال اللّعين : لقد رميته بسهم ، وكفّه على جبهته ، فسمّرها به ، وقال حين رميته : اللَّهمّ أنّهم استقلّونا ، واستذلّونا ، فاقتلهم كما قتلونا . ورميته بسهم آخر ، فقتلته ، فجئته وهو ميِّت ، فنزعتُ سهمي الّذي قتلته به من جوفه ، ولم أزل أنضنض الآخر عن جبهته حتّى أخذته وبقي النّصل . ولمّا قُتل عبداللَّه بن مسلم حمل بنو هاشم حملة واحدة ، فصاحَ بهم الحسين عليه السلام : صبراً على الموت يا بني عمومتي . وقال أبو مخنف والمدائنيّ وأبو الفرج : كانت شهادة هذا الشّابّ بعد قتل عليّ بن الحسين عليه السلام ، واللَّه أعلم . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 403 وخرج من بعده عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب [ . . . ] وهو يقول :
اليوم ألقى مسلماً وهو أبي * وعصبة بادوا على دين النّبيّ
فقتل جماعة بثلاث حملات ، ورماه زيد بن الرّقّاد الجهنيّ ، فاتّقاه بيده ، فسمّرها إلى جبهته ، فما استطاع أن يزيلها عن جبهته ، فقال : اللّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا ، فاقتلهم كما قتلونا . وبينا هو على هذا ، إذ حمل عليه رجل برمحه ، فطعنه في قلبه ومات ، فجاء إليه زيد بن الرّقّاد وأخرج سهمه من جبهته ، وبقي النّصل فيها وهو ميّت . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 327 ولم يزل يقاتل حتّى رماه لعين من القوم « 1 » بسهم ، فاتّقاه بيده ، فسمّرها إلى جبهته ، وما
هامش
خدايا ! آن‌ها را بكش ، چنانچه ما را كشتند . وتير ديگر به أو زدم وچون بر بالينش رسيدم ، مرده بود . تيرى كه اورا كشت ، از قلبش كشيدم وتير پيشانى را پايين وبالا كردم تا چوبه‌اش درآمد وپيكانش در سر أو ماند . » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 145 ( 1 ) - وهو عمرو بن صبيح الصّدائيّ كما في تاريخ الطّبريّ والإرشاد والمناقب لابن شهرآشوب ، ومقاتل أبيالفرج ، وأنساب الأشراف ، ونهاية النّويري ، وغيرها .