نجل عليّ السّيِّد الضّرغام * سبط النّبيّ الملك العلّام « 1 »
فلم يزل يقاتل حتّى « 1 » قتل من الأعداء نيفاً وخمسين « 2 » فارساً ، ثمّ قُتل رضي الله عنه . فلمّا نظر الحسين إليه ، قال : اللَّهمّ اقتل قاتل آل عقيل ، ثمّ قال : احملوا عليهم بارك اللَّه فيكم وبادروا إلى الجنّة الّتي هي دار الإيمان . « 3 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 343 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 351
« 3 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحرالعلوم ] .
( 3 ) - اوّل كسى كه از بنىهاشم در حمايت پسر پيغمبر بهميدان تاخت وجنگ درانداخت عبداللَّه بن مسلم ابن عقيلبن ابىطالب رضوان اللَّه عليهم بود وأو در سه حمله نود تن از كفار را به دارالبوار فرستاد . آنگاه در جوار رحمت پروردگار قرار يافت .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 372
پس عبداللَّه چون شير غضبان وپلنگ غژمان 1 به ميدان تاخت واين ارجوزه بپرداخت :اليوم ألقى مسلماً وهو أبي * وفتيةً بادوا على دين النّبيّ
ليسوا بقومٍ عُرفوا بالكذبِ * لكن خيارٌ وكرامُ النّسبِمن هاشم السّاداتُ أهلُ الحسبِ 2
پس شمشير برآهيخت وأسب برانگيخت ودر سه حمله نود تن از آن كفار را به دارالبوار 3 فرستاد . آنگاه به دست عمرو بن صبيح الصيداوي وأسيد بن مالك درجهء شهادت يافت .
به روايتي ، عبداللَّه دست مبارك بر پيشانى گذاشت وناگاه از سپاه ابنسعد خدنگى گشاد يافت ودست عبداللَّه را بر پيشانى بدوخت وبدان زخم از أسب درافتاد . از فقرات زيارة چنان مستفاد مىافتد كه رامى 4 نيز عمرو بن صبيح صيداوى بوده است .
1 . غژمان : خشمگين .
2 . « امروز پدرم ( مسلم ) وجوانانى كه مسلمان وراستگو وشريفنژاد واز فرزندان هاشم بوده وشهيد شدهاند ، ملاقاة مىكنم . »
3 . دار البوار : خانهء هلاكت ( كناية از دوزخ . )
4 . رامى : تيرانداز .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 317
بعد از وى [ هلال بن حجاج ] عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن ابىطالب ( رضى اللَّه عنهم ) ، روى به ميدان آوردگاه ومحاربت آن سپاه گمراه آورد وبه اين ارجوزه شروع فرمود :« أقسمتُ لا اقتل إلّاحرّاً * وقد وجدت الموت شيئاً مرّا-