ثلاث حملات .
في مقاتل الطّالبيّين : أصابه سهم وهو واضع يده على جبينه ، فثبت في راحته وجبهته ، ثمّ قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ وأسيد بن مالك . « 1 »
ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 366 / مثله : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 233
ثمّ أنشأ ويقول :
نحن بنو هاشم الكرام * نحمي عن ابن السّيِّد الإمام
نسل عليّ الأسد الضّرغام * سبط النّبيّ المصطفى التّهامي
ثمّ حمل على القوم ، فقتل منهم خلقاً كثيراً ، فرماه رجل من المعاندين بسهم ، فقتله وعجّل اللَّه بروحه إلى الجنّة . فلمّا نظر الحسين عليه السلام إلى ذلك أقبل إليه وكشفهم عنه وحمله على جواده ، وأقبل به إلى الخيمة ، فطرحه فيها ، ثمّ رجع إلى أصحابه وقال : يا قوم ! احملوا بارك اللَّه فيكم وبادروا إلى الجنّة ودار الأمان خير من دار الهوان .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 299
ثمّ برز عبداللَّه بن مسلم بن عقيل ويقول :
نحن بنو هاشم الكرام * نحمي عن السّيِّد الإمام
هامش
( 1 ) - چون به غير أهل بيت وخويشان وأقارب گرام آن امام عالميان ، كسى نماند ، أهل بيت ، أولاد أمجاد آن حضرت ، أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ، أولاد امام حسن عليه السلام ، أولاد جعفر بن ابىطالب وأولاد عقيل جمع شدند ، يكديگر را وداع كردند وعازم حرب شدند . اوّل كسى از ايشان كه ابتدأ مقاتله كرد ، عبداللَّه پسر مسلم بن عقيل بود . از ابنعم بزرگوار خود دستوري يافته ، پا در ميدان نهاد ورجزى چند ادا كرد .
به روايت حضرت امام زينالعابدين عليه السلام ؛ سه نفر از آن كافران را به قتل آورد .
وبه روايت ديگر : در سه حمله ، نود وهشت نفر از آن اشقيا را به سراى سقر فرستاد . تا آن كه عمرو ابن صبيح وأسيد بن مالك اورا شهيد كردند .
وبه روايت ديگر : دست خود را بر سر مبارك گذاشت وناگاه نامردى تيرى به سوى أو انداخت كه دست وپيشانى نوراني آن سيد بزرگوار را بر هم دوخت .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 673 - 674