خطاب سيِّد الشّهداء عليه السلام مع الأعداء يوم عاشوراء ، وذكره لخيانتهم بمسلم عليه السلام
أخبروني ، أتطلبوني بقتيلٍ منكم « 1 » قتلته ، أو مالٍ لكم « 2 » استهلكته « 3 » ، أو بقصاصٍ من جراحة ؟ قال : « 4 » فأخذوا لايكلِّمونه « 4 » ؛ قال : فنادى : يا شبث « 5 » بن ربعيّ ، ويا حجّار بن أبجر ، ويا قيس بن الأشعث ، ويا يزيد « 6 » بن الحارث ! ألم تكتبوا إليَّ أن « 7 » قد أينعت الثِّمار ، واخضرّ الجناب ، « 8 » وطمّت الجمام « 9 » « 8 » ، وإنّما تقدُم على جند لك مجنّدة ، فأقبِل ؟ قالوا له :
لم نفعل ، فقال : سبحان اللَّه « 7 » ! بلى واللَّه ، لقد فعلتم .
ثمّ قال : أيّها النّاس ، إذ « 10 » كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم « 11 » « 12 » إلى مأمني من الأرض ، قال « 12 » : فقال له قيس بن الأشعث : « 13 » أوَ لا تنزل « 13 » على حكم « 14 » بني عمّك ،
هامش
( 1 ) - [ البداية : لكم ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 3 ) - [ البداية : أكلته ] .
( 4 - 4 ) [ في الكامل ونهاية الإرب : فلم يكلّموه ] .
( 5 ) - [ البداية : شبيث ] .
( 6 ) - [ الكامل : زيد ] .
( 7 - 7 ) [ الكامل : في القدوم عليكم ؟ ! قالوا : لم نفعل ، ثمّ قال ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في نفس المهموم ، وفي البداية : فأقدم علينا فإنّك ] .
( 9 ) - طمّ الماء : علا وغمر . والجمام ، جمع جمّة : وهو المكان يجتمع فيه الماء .
( 10 ) - [ زاد في البداية : قد ] .
( 11 ) - [ لم يرد في الكامل ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في البداية ] .
( 13 - 13 ) [ نفس المهموم : ما ندري ما تقول ولكن أنزل ] .
( 14 ) ( - 14 * ) [ الكامل : ابن عمّك ، يعني ابن زياد ؟ فإنّك لن ترى إلّاما تحبّ ] .