راجع ما يلي :
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 418 - 420
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 337 - 338
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 285
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 26 - 27
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 90 - 93 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 176 - 177 ؛ مثله محمّد ابن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 269 - 271 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 337 - 338
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 434 - 435
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 176 - 177
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 282 - 283
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 441
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 257 - 259
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 340 - 342 « 1 »
هامش
( 1 ) - واز اين سوى حسين عليه السلام نيز به معسكر خويش باز شد ومكشوف افتاد كه اين مخاصمت به مسالمت نخواهد پيوست ، پس أصحاب خويش را طلب فرمود ودر ميان ايشان ايستاده شد . سيد سجاد عليه السلام حديث مىكند كه : من با شدت مرض نزديك شدم تا گوش دارم چه فرمايد ،
[ متن عربى در الارشاد نقل شد ]
زين العابدين عليه السلام مىفرمايد : « شنيدم كه پدر من در ميان أصحاب ، خداى را به سپاس بستود وبه نيايش 1 ستايش فرمود ، آنگاه گفت : اى پروردگار من ! سپاس مىگذارم تورا كه ما را به تشريف نبوت تكريم فرمودى ومرموزات قرآن را تعليم نمودى ومعضلات 2 دين را مفهوم داشتى وما را گوش شنوا وديدهء بينا ودل دانا كرامت كردى ودر شمار سپاسگزاران آوردى ، همانا من أصحابي وفاكيشتر از أصحاب خود وأهل بيتي نيكوكارتر از أهل بيت خود ندانم ، خداوند شما را جزاى خير دهاد ، دانسته باشيد كه من گمان -