تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
فبينما الحسين رضي الله عنه في المسير ، إذ جاء هلال بن نافع وعمرو بن خالد من الكوفة ، فسأل عنهما أحوال النّاس ، فقالا : أمّا الأغنياء فقلوبهم إلى ابن زياد ، وأمّا باقي النّاس فقلوبهم إليك ، وإنّ مسلم وهانئ وقيس الّذي كان رسولك قُتلوا ، فقال : اللَّهمّ اجعل الجنّة لنا ولأشياعنا منزلًا كريماً ، إنّك على كلّ شيء قدير . ثمّ خطب وقال : قد نزل بنا ما ترون ، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتكدّرت وأدبر معروفها ، ولم يبق إلّاكصبابة الإناء ، لا يعمل الحقّ ، ولا ينتهي عن الباطل ، ولا يرى المؤمن الموت إلّا سعادة ، والحياة مع الظّالمين إلّاخسارة . [ . . . ] ثمّ سار حتّى أتى موضعاً يقال له : زُبالة ، فنزل وخطب وقال : أيّها النّاس ! فمَنْ كان منكم يصبر على حدِّ السّيف وطعن الأسنّة فليقم معنا ، وإلّا فلينصرف عنّا . فجعل القوم يتفرّقون ، فلم يبق إلّاأهل بيته ومواليه وهم نيف وسبعون رجلًا ، وهم الّذين خرجوا معه من مكّة . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 338
هامش
( 1 ) - استقبال شير حسين عليه السلام را وديگر در « مدينة المعاجز » از راشد بن مزيد حديث مىكند ومىگويد : « در خدمت حسين بن علي عليهما السلام از مكة به جانب عراق كوچ داديم . چون به منزل قطقطانه رسيديم ، خواستار مراجعت شديم . چون رخصت فرمود ، نگريستم كه شيرى درنده آن حضرت را پذيره 1 مىكند وچون نزديك شد ، بايستاد . » فقال له : « ما حال النّاس بالكوفة ؟ » قال : « قلوبهم معك وسيوفهم عليك . » فرمود : « چون است حال مردم كوفه ؟ » عرض كرد : « دل‌هاى ايشان با شماست وشمشيرهاى ايشان بر شما . » قال : « ومن خلّفت بها ؟ » قال : « ابن زياد وقتل ابن عقيل . » فرمود : « چه در كوفه از پس پشت افكندى ؟ » عرض كرد : « عبيداللَّه بن زياد را وأو مسلم بن عقيل را بكشت . » فرمود : « اكنون به كجا مىشوى ؟ » -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 465 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية