فبينما الحسين رضي الله عنه في المسير ، إذ جاء هلال بن نافع وعمرو بن خالد من الكوفة ، فسأل عنهما أحوال النّاس ، فقالا : أمّا الأغنياء فقلوبهم إلى ابن زياد ، وأمّا باقي النّاس فقلوبهم إليك ، وإنّ مسلم وهانئ وقيس الّذي كان رسولك قُتلوا ، فقال : اللَّهمّ اجعل الجنّة لنا ولأشياعنا منزلًا كريماً ، إنّك على كلّ شيء قدير .
ثمّ خطب وقال : قد نزل بنا ما ترون ، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتكدّرت وأدبر معروفها ، ولم يبق إلّاكصبابة الإناء ، لا يعمل الحقّ ، ولا ينتهي عن الباطل ، ولا يرى المؤمن الموت إلّا سعادة ، والحياة مع الظّالمين إلّاخسارة . [ . . . ]
ثمّ سار حتّى أتى موضعاً يقال له : زُبالة ، فنزل وخطب وقال : أيّها النّاس ! فمَنْ كان منكم يصبر على حدِّ السّيف وطعن الأسنّة فليقم معنا ، وإلّا فلينصرف عنّا .
فجعل القوم يتفرّقون ، فلم يبق إلّاأهل بيته ومواليه وهم نيف وسبعون رجلًا ، وهم الّذين خرجوا معه من مكّة . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 338
هامش
( 1 ) - استقبال شير حسين عليه السلام را
وديگر در « مدينة المعاجز » از راشد بن مزيد حديث مىكند ومىگويد : « در خدمت حسين بن علي عليهما السلام از مكة به جانب عراق كوچ داديم . چون به منزل قطقطانه رسيديم ، خواستار مراجعت شديم . چون رخصت فرمود ، نگريستم كه شيرى درنده آن حضرت را پذيره 1 مىكند وچون نزديك شد ، بايستاد . »
فقال له : « ما حال النّاس بالكوفة ؟ »
قال : « قلوبهم معك وسيوفهم عليك . »
فرمود : « چون است حال مردم كوفه ؟ »
عرض كرد : « دلهاى ايشان با شماست وشمشيرهاى ايشان بر شما . »
قال : « ومن خلّفت بها ؟ »
قال : « ابن زياد وقتل ابن عقيل . »
فرمود : « چه در كوفه از پس پشت افكندى ؟ »
عرض كرد : « عبيداللَّه بن زياد را وأو مسلم بن عقيل را بكشت . »
فرمود : « اكنون به كجا مىشوى ؟ » -