تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
وفي كتاب مقتل الحسين - عليه السلام - لأبي مخنف : أنّ الحسين - عليه السلام - بعد أن بلغه قتل مسلم وهانئ ، ونزوله بالعقبة قال له بعض من حضر : ناشدتك اللَّه ، إلّاما رجعت . فوَ اللَّه ، ما تقدم إلّاعلى أطراف الأسنّة وحرارات السّيوف . وأنّ هؤلاء القوم الّذين بعثوا إليك لو كان فيهم صلاح ، لكفوك مؤنة الحرب والقتال ، وطيّبوا لك الطّريق ، ولكان الوصول إليهم رأياً سديداً . فالرّأي عندنا ، أن ترجع عنهم ولا تقدم عليهم . فقال له الحسين - عليه السلام - : صدقت ، يا عبداللَّه ، فيما تقول « ولكن ليقضي اللَّه أمْراً كان مفعولًا ، لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ » . المشهديّ القمّي ، كنز الدّقائق ، 5 / 351 وفي مقتل أبي مخنف : قال عليه السلام في خطبته : اعلموا ؛ إنّما جمعتكم على أنّ العراق لي ، وقد أتاني خبر فضيع عن مسلم ، وأنّ شيعتنا خذلتنا ، فمَن كان منكم يصبر على حرِّ السّيوف وطعن الأسنّة يبقى معنا ، وإلّا فلينصرف ! فجعلوا يتفرّقون . وفي رواية : فتفرّق عنه أهل الأطماع والارتياب . للسّموأل :
تُعيّرُنا أنّا قليلٌ عَديدُنا * فقلتُ لَها إنّ الكرامَ قليلُ « 1 »
ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 350
هامش
( 1 ) - از عبداللَّه بن سليمان ومنذر بن مشمعل روايت كرده‌اند كه گفتند : چون از اعمال حج فارغ شديم ، به سرعت تمام خود را به جناب امام حسين عليه السلام رسانيديم . در نزديك « ثعلبيه » ناگاه ديديم كه مردى از جانب كوفه پيدا شد ، چون سپاهِ آن جناب را ديد ، راه را گردانيد . ما بر سر راه أو رفتيم واز أحوال كوفه پرسيديم . گفت : « از كوفه بيرون نيامدم تا ديدم مسلم بن عقيل وهانى را شهيد كردند وپاهاى ايشان را گرفته ، در بازارها مىكشيدند . » -