تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
نقل أنّه لمّا وصل الحسين عليه السلام في مسيره إلى الكوفة إلى منزل اسمه سوق ، جلس عليه السلام ناحية عن النّاس ، وإذا برجلٍ قد قدم من الكوفة ، فسأله الحسين عليه السلام وقال : ما الخبر ؟ فقال : يا سيِّدي ! ما خرجت من الكوفة حتّى رأيت هانئاً ومسلماً بن عقيل مقتولين ، وبعث برأسيهما إلى يزيد ، فقال الحسين عليه السلام : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، وسار الرّجل ولم يعلم به أحد من أصحابه . الطّريحي ، المنتخب ، / 372 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 250 قال الرّاوي : فبينما الحسين في المسير ، إذ طلع عليه ركب مقبلون من الكوفة ، وفيهم‌هلال بن نافع البجلي ، وعمرو بن خالد ، فسألهما عن النّاس ؟ فقال : أمّا الأشراف فقد استمالهم ابن زياد بالأموال ، وأمّا باقي النّاس ، فقلوبهم معك وأسيافهم عليك ، وبلّغاه الخبر عن مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة أنّهما قُتلا . فقال : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، ثمّ قال للرّكّب : ولكم علم برسولي ؟ قالوا : نعم ، قتله ابن زياد ، فاسترجع وبكى وقال : جعل اللَّه له الجنّة ثواباً ، اللَّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا منزلًا كريماً ، إنّك على كلّ شيء قدير . ثمّ إنّه عليه السلام قام خطيباً بالنّاس وقال : إنّه قد نزل بنا من الأمر ما ترون ، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتنكّرت ، وأدبر معروفها ، ولم يبق منها إلّاصبابة كصبابة الإناء ، ألا ترون إلى الحقّ لا يعمل به ، وإلى الباطل لا ينتهى عنه ، ليرغب المؤمنين في لقاء اللَّه محقّاً ، ولا يرى الموت إلّاسعادة ، والحياة مع الظّالمين إلّابرما . الطّريحي ، المنتخب ، / 437 - 438 ثمّ إنّه عليه السلام سار حتّى أتى إلى موضع يقال له : زبالة ، فنزل بها وخطب النّاس ، فقال : أيّها النّاس ! إنّما جمعتكم على أنّ العراق لي ، وقد أتاني خبر فضيع عن ابن عمِّي مسلم
هامش
وحال آن كه بيعت كردند با من از أهل كوفه هجده هزار مرد . پس تشريف قدوم ارزانى فرماى كه مردم با تو محبت دارند وميل به آل ابىسفيان نمىنمايند . » چون اين مكتوب به امام حسين رضي الله عنه رسيد ، آهنگ سفر عراق فرمود وهر چند ابن عباس رضي الله عنه آن حضرت را از آن حركت منع نمود ، بر أقامت حريم حرم تحريص كرد وبر أصابت رأى خويش دلايل معقوله بر زبان آورد وبه جايى نرسيد . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 45 - 46