وسار الحسين ، وهو غير عالم بما جرى لمسلم بن عقيل ، حتّى كان على ثلاث من القادسيّة ، تلقّاه « 1 » الحرّ بن « 1 » يزيد التّميميّ ، وقال له : ارجع ، فما تركت لك خلفي خيراً ترجوه . وأخبره الخبر ، وقدوم ابن زياد ، واستعداده له .
فهمّ بالرّجوع ، فقال إخوة « 2 » مسلم بن عقيل : واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا ، أو نُقتل . فقال : لا خير في الحياة بعدكم . ثمّ سار ، فلقيه أوائل خيل ابن زياد ، فعدل إلى كربلاء ، « 3 » فنزل بها في خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل ، وقيل أكثر « 3 » . « 4 »
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 408 / عنه : ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرّقة ، / 196 - 197
هامش
( 1 - 1 ) [ الصّواعق : بالخبر ابن ] .
( 2 ) - [ الصّواعق : أخو ] .
( 3 - 3 ) [ الصّواعق : ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين ] .
( 4 ) - وبعد از آن كه امام حسين رضي الله عنه از زرود نيز روان گشت ، شخصي از طرف كوفه رسيد وخبر شهادت مسلم بن عقيل وهانى بن عروه را معروض گردانيد ، وجگرگوشهء بتول از شنيدن آن واقعه ملول شده . بعضي از أصحاب گفتند : « يا بن رسول اللَّه ! تورا به خدا سوگند مىدهيم كه بر خود ومتعلقان ترحم نماى وهم از اين منزل مراجعت فرماى كه ما در كوفه كسى را نمىدانيم كه به نصرت تو قيام نمايد . »
اما بنىعقيل گفتند كه : « ما را بعد از مسلم زندگانى به كار نيست وباز نمىگرديم تا همه كشته شويم . »
امام حسين رضي الله عنه فرمود : « لا خير في العيش بعد هؤلاء . »
واز آنجا نيز حركت فرموده ، چون به منزل زباله رسيد ، قاصد عمر بن سعد بن أبي وقاص به شرف خدمت اختصاص يافته ومكتوب اورا رسانيد وقضيهء شهادت مسلم وهانى ( رضى اللَّه عنهما ) وواقعهء قيس ابن مسهر به تحقيق انجاميد . بنابر آن ، جمعى از مردم كه از جوانب وأطراف به موكب همايون آن حضرت پيوسته بودند ، متفرق شدند وغير از اهلبيت وخواص در ملازمت ركاب امامت انتساب كسى نماند .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 46 - 47
به ثبوت پيوسته كه در آن أوان كه هجده هزار نفر از كوفيان با مسلم بن عقيل رضي الله عنه بيعت نمودند ، ونسبت به عترت طاهرهء نبويه اظهار أرادت واخلاص فرمودند . مسلم به امام حسين نوشت كه : « الرّائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألف رجل ، فاقدم ، فإنّ النّاس معك ولا رأي لهم في آل أبي سفيان . » يعنى : « بهدرستى كه كسى كه مسافران اورا به جهت اختيار منزل مىفرستند ، با أهل خود دروغ نمىگويد ، -