تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
وسار إلى أن أتى الثّعلبيّة ، فلمّا نزل بها أتاه « 1 » خبر قتل ابن عمّه مسلم بن عقيل بالكوفة ، فقال له بعض أصحابه : ننشدك اللَّه تعالى « 2 » إلّارجعت من مكانك « 2 » ، فإنّه ليس لك بالكوفة من ناصر ، وإنّا نتخوّف أن يكونوا عليك لا لك ، فوثب بنو عقيل وقالوا : واللَّه لا نرجع حتّى ندرك ثأرنا و « 3 » نذوق ما « 4 » ذاق مسلم ، ثمّ قال لهم الحسين عليه السلام : لا خير لي بالحياة بعدكم ، ثمّ ارتحلوا . « 5 » ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 188 - 189 / مثله : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 260
هامش
( 1 ) - [ في نور الأبصار مكانه : ثمّ ارتحل من الماء وسار إلى أن أتى الثّعلبيّة ، فلمّا نزلها أتاه . . . ] . ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : أن ترجع من مقصدك ] . ( 3 ) - [ نور الأبصار : أو ] . ( 4 ) - [ نور الأبصار : كما ] . ( 5 ) - وچون أمير المؤمنين حسين ، از زرود روان گشت ، شخصي را ديد كه از جانب كوفه مىآمد وجناب امام استخبار أحوال نموده . آن مرد گفت كه : « من در كوفه بودم كه مسلم بن عقيل وهانى بن عروه را كشتند ، چنانچه ديدم كه صبيان پاىهاى ايشان را گرفته ومىكشيدند . » أمير المؤمنين حسين رضي الله عنه فرمود كه : « إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، عند اللَّه نحتسب أنفسنا . » چون أصحاب امام‌حسين بر اين‌حال اطلاع يافتند ، بعضي از ايشان به أو گفتند كه : « تورا به خدا سوگند مىدهيم كه بر خود وأهل بيت خود رحم كنى واز سر رفتن به كوفه در گذشته وبه وطن خويش مراجعت نمايى كه ما تورا در كوفه محب وناصري نمىدانيم . » بنو عقيل كه همراه امام حسين بودند ، گفتند كه : « ما بعد از مسلم به زندگانى احتياجى نداريم وما باز نگرديم تا كشته شويم . » امام حسين رضي الله عنه نيز فرمود كه : « لا خير في العيش بعد هؤلاء . » چون به زباله رسيد ، رسول عمر بن سعد به خدمت آن جناب مستعد گشته ومكتوب اورا رسانيد . مضمون آن كه : « أهل كوفه چنانچه شيمهء ايشان است غدر وبىوفايى نموده ومسلم را تنها گذاشتند تا رسيد با أو آنچه رسيد . هانى بن عروه نيز به تيغ ستم كشته شد . » ورسول عمر از واقعهء قيس‌بن مسهر اعلام كرد وبا مكتوب عمر بن سعد أمير المؤمنين حسين را يقين شد كه مسلم بن عقيل ، به درجهء شهادت رسيده . چون خبر رسول عمر بن سعد در ميان مردم امام حسين شايع شد ، جمعى كه از أطراف به أو پيوسته بودند ، مفارقت اختيار كرده ، متفرق گشتند وبا آن جناب جز خواص أصحاب كسى نماند . » ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 137 - 138