تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 73 - 75 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 374 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 224 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 245 - 246 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 250 - 251 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 161 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 259 - 260 ، 267 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 63 - 64 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 61 ، 62 ؛ مثله الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 27 - 28 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 179 - 180 فلمّا نزل بزرود ، أتاه الخبر بقتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة ، فاسترجع مراراً ، فقال له عبداللَّه بن سليم والمذري بن المشمعلّ الأسديّان ، وكانا قد لحقاه حين قضيا حجّهما : « ننشدك اللَّه في نفسك وأهل بيتك إلّاانصرفت من مكانك هذا ، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة ، بل نتخوّف أن يكونوا عليك ! » فوثب بنو عقيل ، فقالوا له : واللَّه لا نبرح حتّى نُدرك ثأرنا ، أو نذوق ما ذاق أخونا . فقال الحسين رضي الله عنه : لا خير في العيش بعد هؤلاء . فقال له بعض أصحابه : إنّك واللَّه ما أنت مثل مسلم بن عقيل ، ولو قدمت الكوفة ، لكان النّاس إليك أسرع . فانتظر الحسين حتّى إذا كان السّحر قال لفتيانه وغلمانه : أكثروا من الماء . فاستقوافأكثروا ، ثمّ ارتحلوا حتّى انتهوا إلى زُبالة . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 414 ثمّ لمّا بلغه مقتل ابن عمّه مسلم بن عقيل وتخاذل النّاس عنه ، أعلم الحسين من معه بذلك وقال : من أحبّ أن ينصرف ، فلينصرف . فتفرّق النّاس عنه يميناً وشمالًا . أبو الفداء ، التّاريخ ، 1 / 190 وبعث [ عمر بن سعد ] رجلًا على ناقة إلى الحسين ، فلقيه على أربع مراحل ، فقال له ابنه عليّ الأكبر : ارجع يا أبه ! فإنّهم أهل العراق ، وغدرهم وقلّة وفائهم . فقال بنو عقيل : ليس بحسين رجوع ، وحرّضوه ، فقال حسين لأصحابه : قد ترون ما أتانا ، وما أرى القوم إلّاسيخذلوننا ، فمَنْ أحبّ أن يرجع ، فليرجع . فانصرف عنه قوم . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط مصر ) ، 3 / 201 - 202 ( ط دار الفكر ) ، 4 / 416
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية