تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
بذلك جماعة ممّن تبعه ، فتفرّق عنه أهل الأطماع والارتياب ، وبقيَ معه أهله وخيار الأصحاب « 1 » . قال الرّاوي : وارتجّ الموضع بالبكاء والعويل لقتل مسلم بن عقيل ، وسالت الدّموع كلّ مسيل ، ثمّ « 1 » إنّ الحسين عليه السلام « 1 » سارَ قاصداً لما دعاه اللَّه إليه ، فلقيه « 2 » الفرزدق « 3 » « 4 » الشّاعر « 5 » ، فسلّم عليه « 4 » وقال : يا « 6 » ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ! كيف تركن إلى أهل الكوفة ، وهم الّذين قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل « 7 » وشيعته ؟ ( 2 * ) « 8 » قال : فاستعبر الحسين عليه السلام باكياً ، « 9 » « 10 » « 11 » ثمّ قال : رحم اللَّه مسلماً ، فلقد صارإلى روح اللَّه وريحانه وجنّته « 12 » ورضوانه . أمّا أنّه قد 7 8 قضى ما « 13 » عليه وبقي ما « 13 » علينا « 14 » 10 11 ، « 15 » « 16 » ثمّ أنشأ 16 يقول 15 :
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : إنّه بعدما جاء خبر مسلم بن عقيل ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم مكانهما : أتاه خبر مسلم في زبالة ، ثمّ إنّه سار ، فلقيه . . . ، وأيضاً في الدّمعة وتظلّم الزّهراء مكانهما : بعدما جاءه خبر مسلم لقيه . . . ] . ( 3 ) - [ زاد في المعالي : ( أنّه الفرزدق ] بعدما فرغ من مناسك الحجّ ، لحق بالحسين عليه السلام في منزل زبالة بعد أن أتاه خبر مسلم بن عقيل أو ورد عليه من الكوفة وهذا ينافي ما ذكرنا آنفاً ، انتهى ) . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ] . ( 6 ) - [ في كشف الغمّة مكانه : وقال وقد التقاه وهو متوجّه إلى الكوفة الفرزدق بن غالب الشّاعر قال له : يا . . . ، وأيضاً في الفصول المهمّة مكانه : ومن ذلك ما حكى أنّ الفرزدق لقيه عليه السلام وهو متوجّه إلى الكوفة ، فقال له : يا . . . ] . ( 7 - 7 ) [ الفصول المهمّة : فترحّم على مسلم بن عقيل وقال : أما أنّه صار إلى رحمة اللَّه تعالى ورضوانه و ] . ( 8 - 8 ) [ كشف الغمّة : فترحّم على مسلم وقال : صار إلى روح اللَّه و ] . ( 9 ) - [ إلى هنا لم يرد في العيون ] . ( 10 - 10 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 11 - 11 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 146 ] . ( 12 ) - [ في البحار والدّمعة : تحيّته ] . ( 13 - 13 ) [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 14 ) - [ زاد في المعالي ، يعني لكلّ أجل كتاب له يوم قد كتب اللَّه عليه فيه القتل ، ولنا أيضاً يوم ، فأدرك مسلم يومه وبقيَ يومنا ] . ( 15 - 15 ) [ كشف الغمّة : وأنشده ] . ( 16 - 16 ) [ الفصول المهمّة : وأنشد ] .