تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
اميّة ، وكان يتبدّى عندهم بالثّعلبيّة ، وكان يتعشّق مولاة بالثّعلبيّة لها زوج يقال له منصور ، فقال فيها :
سأثوي نحو الثّعلبيّة ما ثَوَتْ * حليلةُ منصور بها لا أريمُها وأرحل عنها إن رحلت وعندنا * أيادٍ لها معروفة لا نُدِيمُها وقد عرفَتْ بالغيب أن لا أوَدُّها * إذا هي لم يكرم علينا كريمُها إذا ما سماء بالدِّناح تَخايَلَتْ * فإنِّي على ماء الزّبير أشيمُها يقرُّ بعيني أن أراها بنعمةٍ * وإن كان لا يُجْدي عليَّ نعيمُها
وينسب إلى الثّعلبيّة عبد الأعلى بن عامر الثّعلبيّ عداده في الكوفيّين . روى عن محمّد ابن الحنفيّة ومحمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وسعيد بن جُبير ، روى عنه إسرائيل وأبو عُوانة وشريك ، ويقال : حديثه عن ابن الحنفيّة صحيفة ، وفيه ضعف . ذكره العقيلي في كتاب الضّعفاء كذلك ، وقال : عبد الأعلى بن عامر الثّعلبيّ من أهل الثّعلبيّة . ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، 1 / 925 - 926 زُبالة - بضمّ أوّله - منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة ، وهي قرية عامرة ، بها أسواق بين واقصة والثّعلبيّة ، وقال أبو عبيداللَّه السَّكوني : زبالة ، بعد القاع من الكوفة ، وقيل الشّقوق فيها حصن ، وجامع لبني غاضرة من بني أسد . ويوم زبالة من أيّام العرب ، قالوا : سُمِّيت زبالة بزبلها الماء ، أي بضبطها له ، وأخذها منه . يقال : إنّ فلاناً شديد الزّبل للقرب والزّمل إذا احتملها ، ويقال : ما في الإناء زبالة ، أي شيء ، والزِّبال : ما تحمله النّملة بفيها . وقال ابن الكلبيّ : سمّيت زُبالة باسم زبالة بنت مِسْعَر امرأة من العمالقة نزلتها ، وإليها ينسب أبو بكر محمّد بن الحسن بن عَيّاش الزُّبالي . يروى عن عياض بن أشرس ، روى عنه أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، وقال بعض الأعراب :
ألا هل إلى نَجْد وماء بقاعها * سبيل وأرواحٍ بها عَطِرات