الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 220 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 228 ؛ ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس « 1 » ، / 348
فلمّا قُتل مسلم بن عقيل وهانئ ، وكان الحسين قد خرج من مكّة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 328
ثمّ خرج الحسين يوم التّروية ، فاعترضه رسل عمرو بن سعيد « 2 » بن العاص - وهو أمير على الحجاز ليزيد بن معاوية « 2 » مع أخيه يحيى - يمنعونه ، فأبى عليهم ومضى وتضاربوا بالسّياط ، وامتنع الحسين وأصحابه وساروا .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 276 / مثله : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 405
وكان قتل مسلم لثمان مضين من ذي الحجّة بعد رحيل الحسين من مكّة بيوم ، وقيل يوم رحيله ، ولم يعلم الحسين بما جرى في الكوفة .
وقال هشام : كان مخرج الحسين من المدينة إلى مكّة يوم الأحد لليلتين بقيتا من رجب سنة ستّين ، ودخل مكّة يوم الجمعة لثلاث مضين من شعبان ، فأقام بمكّة شهر شعبان ورمضان وشوّال وذي القعدة ، وخرج منها لثمان ليال مضين من ذي الحجّة يوم الثّلاثاء ، وكان يوم التّروية في اليوم الّذي خرج فيه مسلم بن عقيل بالكوفة .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 243 ، 245
وكان خروج مسلم في الكوفة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة ، يوم التّروية ، وهذا اليوم كان فيه خروج الحسين عليه السلام من مكّة إلى العراق بعد مقامه بها بقيّة شعبان وشهر رمضان وشوّالًا وذا القعدة . ولمّا أراد الخروج من مكّة ، طافَ وسعى وأحَلَّ من
هامش
( 1 ) - [ حكاه شرح الشّافية من تسلية المجالس ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .