من إحرامه ، وجعل حجّة عمره مفردة ، لأنّه عليه السلام لم يتمكّن من إتمام الحجّ مخافة أن يبطش به ، وذلك لأنّ يزيد لعنه اللَّه أنفذ عمرو بن سعيد بن العاص في عسكرٍ عظيم ، وولّاه أمر الموسم ، وأمره على الحاجّ كلّه ، وكان قد أوصاه يقبض الحسين عليه السلام سرّاً ، وإن لم يتمكّن منه يقتله غيلة . ثمّ أنّه لعنه اللَّه دسّ مع الحجّاج في تلك السّنة ثلاثين رجلًا من شياطين بني اميّة ، وأمرهم بقتل الحسين على كلّ حال اتّفق .
فلمّا علم الحسين بذلك ، حلّ من إحرام الحجّ ، وجعلها عمرة مفردة .
الطّريحي ، المنتخب ، / 434 - 435 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 243
وقيل : كان خروج الحسين عليه السلام من مكّة يوم قُتل مسلم بعد أن كتب إليه مسلم بأخذ البيعة ، واجتماع النّاس عليه ، وانتظارهم . « 1 »
ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 349
وقُتل مسلم في اليوم الثّامن « 2 » من ذي الحجّة ، يوم خروج الحسين عليه السلام من مكّة . « 3 »
هامش
( 1 ) - امام حسين عليه السلام شب يك شنبه بيست وهشتم شهر رجب الأصم ، از مدينه بيرون شد وروز جمعه سيم شعبان ، وارد « مكة » گشت . ماه شعبان ، شهر رمضان ، شوال وذي القعدة را در مكهء معظمه أقامت فرمود ويوم ترويه كه روز سهشنبه هشتم ذيحجه بود ، از مكة آهنگ عراق نمود .
وطريحى در منتخب خود آورده كه : يزيد بن معاوية ، سى تن از شياطين بنىاميه را مأمور داشت كه با زائرين بيتاللَّه كوچ داده ودر مكة ، حسين عليه السلام را مأخوذ دارند . اگر نتوانند مقتول سازند ، چون حسين عليه السلام بر مكيدت 1 أو عالم بود ، ناچار سفر عراق را تصميم عزم داد .
به روايت شيخ مفيد ، اين همان روز بود كه مسلمبن عقيل بر ابنزياد بيرون آمد وروز ديگر كه يوم عرفه بود ، شهيد گشت .
به روايت أعثم كوفي چنان كه به شرح رفت ، چنان برمىآيد كه : شبى هم در خانهء محمد بن كثير بمانده باشد . در اين صورت ، خروج مسلم روز دوشنبه هفتم ذي الحجة وشهادتش يوم عرفه بوده .
1 . مكيدت : مكر ونيرنگ .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 119
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : يوم التّروية على قول وفي التّاسع على قول بعض ] .
( 3 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : وتفصيل الكلام في شهادة مسلم يأتي في المجلّد الثّاني مفصّلًا إن شاء اللَّه تعالى ] .