إحرامه ، وجعل حجّه عمرة ، لأنّه لم يتمكّن من إتمام الحجّ مخافة أن يقبض عليه .
ورويت أن عبد الملك بن عمير قال : لمّا خرج الحسين عليه السلام من المسجد الحرام متوجِّهاً إلى العراق ، يقول إسماعيل بن مفرغ الحميريّ الشّعر :
لا ذعرتُ السّوام في فلق الصّبح * مغيراً ولا دعوتُ يزيدا
حين أعطى مخافة الموت ضيماً * والمنايا ترصدنني أن أحيدا
وروى هذا الشّعر محمّد بن جرير الطّبريّ عن عبد الملك بن نوفل بن ماحق ، عن أبي سعيد المنقري ، وقيل العبريّ .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 18 - 19
وخرج من مكّة يوم الثّلاثاء ، وهو يوم التّروية ، من ذي الحجّة ، ومعه اثنان وثمانون رجلًا من أهله وشيعته ومواليه .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 74
وكان قد توجّه الحسين عليه السلام من مكّة « 1 » يوم الثّلاثاء « 1 » لثلاث مضين من ذي الحجّة ، « 1 » وقيل : يوم الأربعاء لثمان مضين « 1 » من ذي الحجّة سنة ستّين ، قبل أن يعلم بقتل مسلم ، لأ نّه عليه السلام خرج من مكّة في اليوم الّذي قُتل فيه مسلم رضوان اللَّه عليه .
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 60 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 366 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 216 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 233 - 234
فخرج الحسين عليه السلام يوم التّروية . « 2 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 63
وكان مقتل مسلم بن عقيل لثمان مضين من ذي الحجّة سنة ستّين ، وأخذ الحسين وهو بمكّة في التّوجه إلى العراق .
أبو الفداء ، التّاريخ ، 1 / 190
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ] .
( 2 ) - وحسين عليه السلام روز سهشنبه سوم ذىالحجه ( روز چهارشنبه هشتم ذىالحجه نيز گفته شده است ) سال ششم از هجرت از مكة حركت كرد وهنوز خبر كشته شدن مسلم به آن حضرت نرسيده بود ؛ زيرا همان روزى كه مسلم كشته گشت ، حسين عليه السلام از مكة بيرون شد .
پس حسين عليه السلام روز ترويه از مكة بيرون شد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 60 ، 63