المفيد ، الإرشاد ، 2 / 67 - 68 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 363 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 213 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 225 ، 233 ، 243 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 229 ، 243 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 162 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 152 - 153 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 28 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 51
( قال ) الإمام الأجل والشّيخ المبجّل أحمد بن أعثم الكوفيّ في تاريخه « 1 » : ثمّ جمع الحسين عليه السلام أصحابه « 2 » الّذين عزموا « 2 » على الخروج « 3 » معه إلى العراق « 3 » ، فأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير وجملًا يحمل عليه رحله وزاده ؛ ثمّ إنّه طاف بالبيت « 3 » « 4 » وطاف بالصّفا والمروة « 3 » ، وتهيّأ للخروج ، « 4 » فحمل بناته وأخواته على المحمل « 5 » ، « 6 » وفصل « 7 » من مكّة يوم الثّلاثاء ، يوم التّروية لثمان مضين من ذي الحجّة « 6 » ، ومعه اثنان وثمانون رجلًا من شيعته ومواليه « 8 » وأهل بيته « 8 » .
هامش
ذىحجهء سال شصت هجرى را در مكة ماند ، ودر اين مدت كه در مكة بود گروهى از مردم حجاز وبصره نزدش گرد آمده ، به خاندان ودوستان آن حضرت پيوستند ، وچون اراده فرمود از مكة به سوى عراق رهسپار شود ، طواف كرد وميان صفا ومروه را سعى نمود ، واز احرام خود بيرون آمده واحرام حج را مبدل به عمره كرد ؛ زيرا نمىتوانست حج را تمام كند از بيم آن كه اورا در مكة بگيرند وبه نزد يزيد بن معاوية ببرند .
پس آن حضرت با خاندان وفرزندان خود وآنان كه با أو از شيعيان پيوسته بودند از مكة بيرون آمد ، وهنوز خبر شهادت مسلم به أو نرسيده بود ؛ زيرا مسلم در همان روزى كه آن حضرت عليه السلام از مكة بيرون آمد ، خروج كرد - چنانچه گفته شد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 67 - 68
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية ] .
( 2 - 2 ) [ في تسلية المجالس وشرح الشّافية : بعد أن وصل إليه كتاب مسلم بطاعة أهل العراق وحسننيّاتهم وانقيادهم ، فعزم عليه السلام ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في شرح الشّافية ] .
( 5 ) - [ شرح الشّافية : المحامل ] .
( 6 - 6 ) [ شرح الشّافية : وكان خروجه قبل أن يعلم بقتل مسلم ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : فقصد ] .
( 8 - 8 ) [ شرح الشّافية : عترته ] .