تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
كان مسيره من مكّة لقصد الكوفة يوم التّروية ، وكان سبب مسيره إلى الكوفة ما ورد عليه من كتب أهلها كما تقدّم ، ثمّ أكّد ذلك عنده وحمله عليه وقوّى عزمه ورود كتاب مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه يخبره أنّه بايعه بالكوفة ثمانية عشر ألفاً ، ويستحثّه على المسير إليها ، وكان هذا من مسلم في ابتداء أمره . « 1 » النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 405 إنّ اليوم الّذي قُتل فيه مسلم بن عقيل وهو يوم الثّلاثاء لثمان خلون من ذي الحجّة يوم التّروية ، كان فيه خروج الحسين من مكّة إلى العراق بعد أن طاف وسعى « 2 » وأحلّ
هامش
( 1 ) - وچون اين‌مكتوب به امام حسين رضي الله عنه رسيد ، آهنگ رفتن عراق را ساز داد وبه تهيهء أسباب سفر مشغول شد . دوستان وهواخواهان اورا اين صورت موافق ننمود ودرصدد منع آن آمدند . از آن جمله ، عمرو بن عبد الرحمان بن الحارث المخزومي هر چند آن جناب را از رفتن كوفه منع كرده ومدعى خويش را به أقامت حج وبراهين مؤكد ساخت ، مفيد نيفتاد . بعضي گويند كه : چون خبر توجه أمير المؤمنين حسين رضي الله عنه به سمع عبداللَّه بن عباس رسيد ، به خدمت أو شتافته وگفت : « يا ابن عم ! مىشنوم كه عزيمت كوفه دارى ؟ » فرمودند : « بلى . » عبداللَّه گفت : « يا ابن رسول اللَّه ! از مكة بيرون مرو ومفارقت حرم را اختيار مكن كه پدرت أمير المؤمنين علي عليه السلام ترك مدينه ومكة كرده وبه آن مملكت رفت . ديدى كه به أو چه رسيد وآن مردم قصد برادرت امام حسن نمودند . جهاز اورا غارت كردند ووى را زخم زدند . تو از ايشان أيمن مباش وبر قول آن جماعت اعتماد مكن . » أمير المؤمنين حسين جواب داد كه : « اين قضية به آن‌ها نسبتي ندارد ، چه در اين أيام ، نامهء مسلم‌بن عقيل ورود يافته كه هجده هزار كس با أو بيعت كرده‌اند ومردم كوفه ، زيادة از ده رسول با دويست مكتوب پيش من فرستاده‌اند والتماس نموده كه متوجه آن جانب گردم . » ابن‌عباس گفت : « اگر كوفيان والى خود را از شهر اخراج كرده‌اند ومملكت را متصرف گشته‌اند ، به آن صوب توجه نماى . اگر چنين نكرده‌اند وتو بروى ، مىترسم كه جنگى واقع شود وايشان تورا در آن واقعه ، نصرت ننمايند . » أمير المؤمنين حسين فرمود : « يا ابن عم ! سأنظر فيما قلت . » ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 134 - 135 وامام حسين در سيم ذي الحجة كه به روايتي روز قتل مسلم بن عقيل بود ، با أهل بيت ، موالى وشيعهء خويش متوجه كوفه گشت . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 46 ( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 419 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية